تحولت جلسة صلح بين زوجين إلى جريمة قتل داخل مسجد مركز الوعظ الديني التابع لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في العجوزة، بعدما أقدم عامل دليفري على طعن زوجته 4 طعنات نافذة، لتسقط جثة هامدة داخل المكان، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطه.
خلافات زوجية تنتهي بجريمة قتل
وتبين من التحريات أن المجني عليها، ربة منزل تبلغ من العمر 35 عامًا، كانت تعقد جلسة صلح مع زوجها، عامل دليفري يبلغ 43 عامًا، لمحاولة إنهاء الخلافات الزوجية بينهما، في ظل وجود نزاع منظور أمام محكمة الأسرة.
وخلال الجلسة، أخرج الزوج سلاحًا أبيض «سكين» كان يخفيه بين طيات ملابسه، واعتدى على زوجته مسددًا لها 4 طعنات نافذة في منطقتي الصدر والبطن، ما أسفر عن وفاتها متأثرة بإصاباتها.
ضبط المتهم والسلاح المستخدم
وعقب وقوع الجريمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم داخل موقع الحادث، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، كما أرشد عن السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة.
وأفادت التحريات بأن المتهم متزوج من المجني عليها منذ نحو 11 عامًا، وأنجبا 3 بنات، وأن الزوجة كانت قد طلبت الطلاق وأقامت دعوى أمام محكمة الأسرة، فيما قرر المتهم التخلص منها خلال جلسة الصلح.
ونقلت جثة المجني عليها إلى مشرحة المستشفى، وتولت النيابة العامة التحقيق.

