قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن التغير السريع الذي حدث اليوم في عمليات "فجر اليمن"، ووصول الجيش اليمني إلى تعزيزات وقدرة على السيطرة على مضيق باب المندب والمدن المشاطئة للمضيق، يمثل نتيجة مهمة ومؤثرة في مجريات الأحداث في الشرق الأوسط.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ التحالف الذي وقف خلف الجيش اليمني أو جيش الشرعية اليمنية لتحقيق هذه النتيجة يعكس وجود تحرك دولي داعم للشرعية في اليمن وتحرك فاعل ضد الحوثيين.
وأشار، إلى أن ما جرى من الحوثيين في باب المندب خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط بشكل مباشر وواضح بما يحدث في الشرق الأوسط، وتحديدًا بالملف الأمريكي والحرب الأمريكية الإيرانية.
وتابع، أن تراجع قيمة مضيق هرمز بالنسبة لإيران كورقة تفاوضية ربما يفسر توقيت تحرك الحوثيين في عمليات عسكرية واسعة خلال الأسابيع الماضية، والتي أدت إلى وصولهم إلى مضيق باب المندب والسيطرة عليه لبعض الوقت، قبل أن تتمكن قوات الشرعية اليمنية من تحرير المضيق من سيطرتهم.
وذكر، أن الارتباط بين المضيقين كبير، وأن إيران تتحرك في هذه المساحة وفق معايير محددة تسهل مهمتها في تعطيل الملاحة في كلا المضيقين، لكن مضيق هرمز يظل بطل المشهد.
وأوضح، أن الساعات الأخيرة شهدت حديث رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بشكل مباشر عن إمكانية فتح أو تسهيل أو جعل الملاحة آمنة في مضيق هرمز لمدة 7 أيام، فقط في حال موافقة الولايات المتحدة على آخر الشروط التي أرسلتها إيران، وهي الشروط السبعة التي قيل إنها مطروحة.

