أكدت وزارة الخارجية اليمنية أن هجوم الحوثيين على مطار عدن عرّض رحلة مدنية ومسافرين لخطر مباشر.
وذكرت الخارجية اليمنية في بيان لها أن الهجوم الحوثي على مطار عدن تصعيد خطير يهدد سلامة الطيران المدني والإقليمي والدولي.
كما طالبت الخارجية اليمنية ، المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير عملية لمنع تكرار الهجوم على مطار عدن.
كانت وزارة النقل اليمنية أدانت بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي لمطار عدن الدولي بصاروخين بالستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة، مؤكدة أن الهجوم عرّض حياة المسافرين والعاملين وأطقم الطائرات لخطر مباشر، وكاد أن يتسبب بكارثة إنسانية.
وأكدت وزارة النقل اليمنية في بيان لها أن الهجوم استهدف منشأة مدنية وحيوية يفترض أن تكون آمنة للمسافرين والعاملين، وليس ساحة للأعمال العسكرية ، مشيرة إلى أن أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار قبل دقائق من هبوط رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم 603 القادمة من القاهرة، وعلى متنها مسافرون مدنيون، ما كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة بشرية.
وقال البيان كذلك " كان داخل المطار موظفون ومسافرون ينتظرون رحلة إلى جدة، إضافة إلى وجود طائرتين على أرض المطار، إحداهما تابعة للخطوط الجوية اليمنية والأخرى لطيران عدن .
كما اضطرت الجهات المختصة إلى إلغاء هبوط الرحلة القادمة من القاهرة وتحويل مسارها إلى جدة، وإخلاء الطائرتين الموجودتين في المطار، إلى جانب إخلاء مبنى المطار من الموظفين والمسافرين وإبعادهم عن مناطق الخطر.
واعتبرت الوزارة الهجوم تصعيداً خطيراً يهدد سلامة الطيران المدني والملاحة الجوية وحياة المسافرين والعاملين، وينتهك القواعد والأعراف الدولية التي توفر الحماية للمطارات والمنشآت المدنية.
وأشارت الوزارة إلى أن الهجوم يأتي بعد تدمير أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت رابضة في مطار صنعاء، معتبرة أن تكرار استهداف الطائرات والمطارات يلحق أضراراً جسيمة بقطاع النقل الجوي اليمني.
فيما دعت وزارة النقل المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات المعنية بالطيران المدني، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، إلى إدانة استهداف المطارات والمنشآت المدنية، وتحمل مسؤولياتها في حماية الطيران التجاري.



