بحثت إندونيسيا وصربيا سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو تعاون ملموس في مجالات الاقتصاد وتطوير الصناعات التحويلية عبر القيمة المضافة والأمن الغذائي والطاقة.
جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الخامسة لمنتدى المشاورات الثنائية بين البلدين؛ الذي استضافته العاصمة "جاكرتا" اليوم الأربعاء؛ فيما ذكرت وزارة الخارجية الإندونيسية في بيان أن الجانبين أكدا مجددًا -بصفتهما دولتين مؤسستين لحركة عدم الانحياز- التزامهما بدعم مبادئ السيادة وسلامة الأراضي.
وقادت جراتا إنداه ويردانينتياس، المديرة العامة لشؤون الأمريكتين وأوروبا في وزارة الخارجية الإندونيسية الوفد الإندونيسي واستعرضت المهام الوطنية الثماني للتنمية -المعروفة باسم "أستا سيتا"، والتي تركز على البنية التحتية والتحول الرقمي والأمن الغذائي.
وبصفتها أكبر منتج للنيكل في العالم، دعت إندونيسيا صربيا للتعاون في مجالات التنقيب عن المعادن وتطوير سلاسل التوريد الخاصة بالصناعات التحويلية لقطاع السيارات الكهربائية.
كما عرضت إندونيسيا رؤيتها للانضمام إلى المنظومة العالمية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطوير مراكز البيانات وسلاسل توريد الرقائق وأشباه الموصلات، فيما أشار البلدان إلى وجود اتجاه إيجابي في حركة التجارة، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري الثنائي بمتوسط 20.62% خلال الفترة من 2021 إلى 2025 ليصل إلى 53.6 مليون دولار أمريكي في عام 2025.