قال المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، إن طبيعة التهديدات السيبرانية تطورت من استهداف الأنظمة والأجهزة والهواتف المحمولة إلى التوسع في استهداف مستخدمي الألعاب الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، وصولًا إلى توظيف الذكاء الاصطناعي وخوارزمياته في زيادة تأثير هذه التهديدات.
الفئات التي يمكن استهدافها عبر الألعاب
وأوضح عبد التواب أن الأطفال أصبحوا ضمن الفئات التي يمكن استهدافها عبر الألعاب الإلكترونية، بينما تمتد مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي إلى مختلف المستخدمين، في ظل تداخل الأدوات الرقمية والخوارزميات التي تتحكم في المحتوى المعروض على المنصات.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد أداة إضافية في هذا المشهد، بل يمكن أن يعزز تأثير المخاطر الأخرى، من خلال توجيه المحتوى وتكرار الرسائل وتطوير أساليب التضليل والتلاعب بالمعلومات.
تعزيز الوعي الرقمي
وأشار خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات إلى أن هذا التداخل بين الاختراقات السيبرانية والألعاب الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي يفرض ضرورة تعزيز الوعي الرقمي، خاصة لدى الأطفال والأسر، وتعريف المستخدمين بالمخاطر التي قد يتعرضون لها أثناء استخدام المنصات الرقمية.
وأكد أهمية التعامل الواعي مع التكنولوجيا، وعدم الاكتفاء بامتلاك الأدوات الرقمية أو استخدامها، بل فهم آليات عملها ومخاطرها وسبل حماية البيانات الشخصية والمعلومات من الاستغلال.



