أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، أن رسائل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين "وطن الأبطال"، تُشكّل قراءة استراتيجية عميقة لمعادلة الأمن القومي المصري، وتجسيداً رفيعاً لدبلوماسية الدولة العظيمة التي تحمي حدودها وتصون هويتها بوعي وحكمة.
وأوضحت "رامي"، في تصريحات صحفية لها، أن حديث السيد الرئيس عن محطة عام 2013 باعتبارها النقطة الفاصلة في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، يعكس إدراكاً عميقاً لمفهوم "السيادة الوطنية" ، مشيرة إلى أن حماية الهوية لم تكن مجرد معركة داخلية، بل كانت معركة وجود أثبتت للعالم أجمع صلابة الشعب المصري والتلاحم الأسطوري مع مؤسساته الوطنية وقواته المسلحة الباسلة.
وأشادت عضو لجنة الخارجية بمجلس الشيوخ بالتأكيد الحاسم والقاطع للرئيس السيسي بأن "للدولة دستوراً وافقنا عليه ولن يمسه أحد"، معتبرةً إياه رسالة استقرار وسيادة بالغة الأهمية تُرسخ لمبدأ دولة القانون والمؤسسات، وتُغلق الباب نهائياً أمام أي محاولات للعبث بالوعي العام أو اختراق الجبهة الداخلية عبر حرب الشائعات والمعلومات المغلوطة.
وأضافت النائبة يوستينا رامي أن معركة اليوم هي معركة وعي وفكر بالأساس، وأن الرؤية الرئاسية المطروحة بالندوة التثقيفية تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لبناء الإنسان المصري، وتصميم حائط صد فكري وسياسي يضمن استمرار الدور الريادي لمصر إقليمياً ودولياً، مستلهمين من روح أكتوبر المجيدة القدرة والإرادة على تجاوز كافة المتغيرات العالمية والصعاب الراهنة.



