أكد الخبير العسكري حسن جوني اتساع رقعة الاشتباك بين جماعة الحوثي والتحالف، مشيرًا إلى حدوث تحول نوعي في طبيعة الأهداف التي تشملها الضربات المتبادلة، سواء من حيث نوعيتها أو المساحات الجغرافية المستهدفة.
وأوضح جوني أن المواجهات لم تعد تقتصر على نطاق جغرافي محدود، بل امتدت لتشمل مواقع حيوية، من بينها مدينة الدمام، بالتزامن مع ضربات تستهدف البنية التحتية لمنشآت النفط والطاقة في صنعاء.
ويعكس هذا التطور، وفقا لما أشار إليه الخبير العسكري، اتساع نطاق المواجهة وتزايد أهمية الأهداف الاستراتيجية في مسار الاشتباك، بما يثير تساؤلات بشأن تداعيات التصعيد على أمن المنطقة ومنشآت الطاقة الحيوية.
وتبقى تطورات المشهد الميداني وطبيعة الأهداف المتبادلة من أبرز المؤشرات على اتجاهات التصعيد خلال المرحلة المقبلة.

