كشف المستشار محمد شيرين فهمي تفاصيل قضية مقتل الصحفية ميادة أشرف، خلال أحداث عين شمس، موضحا أن المحكمة توصلت إلى أن الرصاصة التي أودت بحياتها خرجت من جانب المتجمهرين، وذلك بعد فحص مقاطع فيديو والاستماع إلى الأدلة المطروحة بالقضية.
وقال المستشار محمد شيرين فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست "شهادة للتاريخ"، عبر منصات صدى البلد، إن القضية شهدت تجمهرا جرى الاتفاق عليه مسبقا عقب صلاة الجمعة في منطقة عين شمس.
وأوضح أن المتجمهرين أحاطوا بالمنطقة، وتحركوا في مجموعات من عدة شوارع، بينما شهدت الأحداث إطلاق أعيرة نارية تجاه قوات الشرطة التي حاولت منع خروج التجمهر من المنطقة.
وأضاف فهمي أن الصحفية ميادة أشرف كانت تقف على أحد جانبي المنطقة، ثم تحركت إلى الجانب الآخر في محاولة لاستطلاع ما يحدث، قبل أن تصيبها رصاصة ثبت أنها خرجت من جانب المتجمهرين.
وشدد المستشار محمد شيرين فهمي على أن دوره كقاض لم يكن تبني موقف من جماعة بعينها أو تقديم أدلة لإثبات عنفها، قائلا: "أنا لا أسوق أدلة على عنف جماعة بعينها، فأنا لست خصما ولكنني حكم، أحكم بما تحويه الأوراق".
وأشار فهمي إلى أن المحكمة حققت في الواقعة، واستطلعت مقاطع فيديو عديدة جرى تداولها بشأن الأحداث، وفحصت ما تضمنته أوراق القضية من أدلة، قبل أن تصدر حكمها بإدانة المتهمين.