-رئيس الوزراء:
-زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي
-الإسراع في ملف الطروحات الحكومية
-زيادة المخزون من السلع والمنتجات المختلفة
-تطبيق العديد من إجراءات ترشيد الانفاق الحكومي
-ترشيد الاستهلاك الحكومي من كل من الوقود والطاقة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، مساء اليوم؛ لمتابعة مستجدات ملف الطروحات الحكومية، واستعراض الموقف التنفيذي للصفقات الجاري العمل عليها خلال الفترة الحالية، فضلًا عن بحث سبل زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، بحضور حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، و أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، والدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة، وسعيد عرفة، مساعد وزير الاستثمار، وعدد من المسؤولين المعنيين.
وقال المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع تناول سبل الإسراع في ملف الطروحات الحكومية، والاستغلال الأمثل لأصول الدولة، وكذلك زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
وأضاف المستشار محمد عادل أن الاجتماع استعرض عددًا من الصفقات الجاري العمل عليها خلال الفترة الحالية، في إطار جهود الدولة للمضي قدمًا في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، وتعزيز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء إلى أن الاجتماع استعرض موقف الطروحات الحكومية، وتطورات العمل في هذا الملف، والجهود المبذولة لدفع معدلات التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
اللجنة المركزية لإدارة الأزمات
كما عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة اجتماعا، مساء اليوم؛ للجنة المركزية لإدارة الأزمات، وذلك بحضور حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، و أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، و علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، و ياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، والسفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، واللواء محمد حلمي، بهيئة العمليات بالقوات المسلحة، ومسئولي عدد من الوزارات والجهات المعنية.
وأشار رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، إلى أن لقاء اليوم يأتي في إطار متابعة مستجدات التطورات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة، وتداعيات وانعكاسات هذه التطورات على الأسواق المحلية والعالمية، لافتا إلى ما تقوم به الحكومة من استعدادات للتعامل مع السيناريوهات المختلفة للأوضاع في المنطقة، سعياً للتخفيف من حدة تداعيات تصاعد الأزمة المحتمل.
وأوضح رئيس الوزراء أن جهود الحكومة في إطار الاستعداد لمواجهة السيناريوهات المحتملة، تتضمن زيادة المخزون من السلع والمنتجات المختلفة، تأميناً لاحتياجات ومتطلبات المواطنين من هذه السلع، كما تتضمن تطبيق العديد من إجراءات ترشيد الانفاق الحكومي، وكذا ترشيد الاستهلاك الحكومي من كل من الوقود والطاقة، بما يحافظ على استدامة تلبية المتطلبات اللازمة من هذه القطاعات الحيوية.
وفى هذا السياق، استعرض وزيرا المالية والتخطيط المقترح الخاص بترشيد الإنفاق الحكومي، حيث أشارا إلى أنهما بصدد الانتهاء من وضع تصور متكامل لخطة تستهدف ترشيد الانفاق الحكومي، وتعظيم كفاءة استخدام الموارد العامة في ظل ما نشهده من تطورات متسارع ومتلاحقة على الساحة الإقليمية والعالمية، تصاحبها العديد من التحديات والتداعيات السلبية على مختلف الاقتصاديات.
وجدد وزيرا المالية والتخطيط، التأكيد على أن التصور المقترح يرتكز أيضاً على ضمان استمرار الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية، وكذا ضمان اتاحة الاعتمادات المالية لتوفير السلع الأساسية، والمواد البترولية، اللازمة للمتطلبات الاستهلاكية والإنتاجية.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير التموين والتجارة الداخلية جهود زيادة حجم المخزون من السلع الاستراتيجية المختلفة، كما تناول الموقف التنفيذي لمبادرة خفض أسعار السلع الأساسية، وأثر هذه المبادرة في تلبية مختلف احتياجات ومتطلبات المواطنين على مستوى الجمهورية.
وفى هذا الإطار، أشار وزير التموين والتجارة الداخلية إلى أن قائمة سلع المبادرة تضم حاليا 30 سلعة بتخفيضات تتراوح بين 15 إلى 25% مقارنة بأسعار الأسواق الخارجية، يتم بيعها من خلال عدد كبير من المنافذ على مستوى الجمهورية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وبما يسهم في توسيع نطاق التغطية الجغرافية لهذه المنافذ، تلبية لاحتياجات ومتطلبات المواطنين على مستوى الجمهورية.
وأكد وزير التموين والتجارة الداخلية وجود احتياطي استراتيجي من مختلف السلع يكفى في المتوسط لـ 6 أشهر، وأن هناك سلعا تخطى الاحتياطي الخاص بها هذه المدة، مضيفاً: لدينا أيضاً تعاقدات جديدة لزيادة حجم المخزون من مختلف السلع، مستعرضا بالأرقام حجم المخزون من السلع المختلفة.