لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بإمكانية إصدار عفو رئاسي استباقي عن الملياردير إيلون ماسك وعدد من أقرب مساعديه، في حال تمكن الحزب الديمقراطي من السيطرة على الكونغرس عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء.
وقال ترمب، في مقابلة مع بودكاست «Pod Force One» الذي تقدمه صحيفة «نيويورك بوست»، إنه مستعد لحماية ماسك ومساعديه إذا أصبحوا مستهدفين بتحقيقات يقودها الديمقراطيون، مضيفاً أنه لن يتردد في إصدار عفو عنهم إذا اقتضت الحاجة.
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي، رداً على تساؤلات بشأن احتمال فتح تحقيقات في أنشطة ماسك وشركته «سبيس إكس»، أو اتخاذ إجراءات تستهدف أصوله، في حال استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب.
وأشار ترمب، إلى إمكانية شمول العفو إدوارد كورستين، أحد المشاركين في مشروع «إدارة كفاءة الحكومة» المعروف اختصاراً باسم «DOGE»، والذي قاده ماسك بهدف تقليص الإنفاق والبرامج الحكومية.
واستند ترمب ، في تبرير موقفه إلى قرارات العفو التي أصدرها سلفه جو بايدن قبل مغادرته البيت الأبيض، قائلاً : إنه سبق أن اتخذ خطوات مماثلة لصالح المشاركين في أحداث اقتحام الكونغرس في السادس من يناير.
وتأتي هذه التصريحات وسط استعدادات داخل البيت الأبيض لاحتمال خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس، بما يمنح الديمقراطيين صلاحيات أوسع لفتح تحقيقات رقابية واستدعاء مسؤولين وطلب وثائق تتعلق بقرارات الإدارة وعلاقاتها بحلفائها.
ويُعد ماسك من أبرز الداعمين الماليين والسياسيين للحزب الجمهوري، ما يجعل احتمال استهدافه بالتحقيقات أحد الملفات الحساسة في معركة السيطرة على الكونغرس.