كشف أحمد خطاب، المدير الفني السابق لفريق فاركو عن كواليس مشواره في عالم كرة القدم، متحدثًا عن أبرز المحطات التدريبية التي خاضها.
فاركو
وقال خطاب في تصريحاته خلال برنامج ستاد المحور مع الإعلامي خالد الغندور: إنه بدأ ممارسة كرة القدم حارس مرمى، متأثرًا بوالده الذي كان يشغل المركز نفسه، وكانت بدايته في سن 13 عامًا داخل نادي مالية كفر الزيات، قبل الانتقال إلى بتروجت والعمل مع مختار مختار خلال الجيل الذهبي للفريق البترولي.
وأضاف أن تجربته في بتروجت كانت مهمة للغاية، خاصة مع وجود حراس مرمى مميزين مثل أحمد فوزي، مشيرًا إلى أنه تعلم الكثير خلال تلك الفترة، كما أشاد بتجربته مع نونو ألميدا، مؤكدًا أنه مدرب كبير يمتلك عقلية مختلفة.
وتحدث أحمد خطاب عن الراحل إيهاب جلال، مؤكدًا أنه كان شخصية عظيمة، وأنه لا توجد كلمات توفيه حقه، كاشفًا أن حالته النفسية كانت سيئة بعد رحيله عن تدريب منتخب مصر.
وأوضح أن إيهاب جلال كان حريصًا على أداء صلاة الفجر باستمرار، وكان يجلس معه يوميًا بعد الصلاة، مشيرًا إلى أنه تعلم الكثير من شخصيته.
وعن تجربته مع جون إدوارد، أكد خطاب أنه عمل معه لمدة 9 سنوات، ووصفه بأنه رقم واحد في حياته المهنية من حيث الاحترافية في التعامل، مشددًا على أنه لا يعرف العاطفة في العمل ويهتم بالالتزام.
وأشار إلى أن نجاح أي فريق يبدأ من غرفة الملابس، معتبرًا أن ترابط اللاعبين كان أحد أهم أسباب تتويج الزمالك بالدوري في الموسم الماضي، إلى جانب نجاح المنظومة بالكامل داخل النادي.
وانتقد خطاب طريقة تقييم اللاعبين في الكرة المصرية، مؤكدًا أنها تفتقد للمنطق في كثير من الأحيان، حيث يتم تضخيم قيمة اللاعب وهو لا يزال في بداية مشواره، قبل أن تتغير النظرة إليه سريعًا.
كما دافع عن إمام عاشور، معتبرًا أن الانتقادات الجماهيرية التي يتعرض لها غير منطقية، في ظل ما قدمه اللاعب ومساهمته في تتويج الأهلي بالعديد من البطولات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أبرز المشكلات التي يعاني منها اللاعبون المصريون تتمثل في عدم القدرة على الحفاظ على مستوى ثابت، مشيدًا بعبد الله السعيد، الذي وصفه بأنه أفضل لاعب في مصر خلال آخر 5 سنوات، نظرًا لما يمتلكه من استمرارية في الأداء على مدار 15 موسمًا.


