كشف اللواء أ. ح محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، تفاصيل المرحلة الرابعة من حملة «درع الجنوب» التي تنفذها القوات المسلحة في الجنوب، مؤكدًا أن ما تقوم به يستهدف حماية الثروات والمقدرات المصرية.
وقال محمد عبد المنعم، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن العناصر الإجرامية المسلحة التي تمارس التنقيب غير المشروع عن الذهب تمثل تهديدًا للثروات المصرية.
وتابع أن العصابات التي توجهت إلى الحدود المصرية جاءت من السودان، بعد استيلاء قوات الدعم السريع على ما استخرجته من الذهب هناك، موضحًا أنها تضم عناصر من جنسيات مختلفة، وبعد ذلك اتجهت إلى الحدود الجنوبية لمصر، ومع تزايد أعدادها بدأت القوات المسلحة تنفيذ حملات متتالية لمواجهتها بشرف ونزاهة.
وأشار محمد عبد المنعم إلى أن القوات المسلحة تتعامل بنزاهة وشرف وحسن نية مع العناصر الإجرامية المسلحة، حيث تبدأ بإلقاء المنشورات في أماكن تجمعهم، لافتًا إلى أن جميع هذه التجمعات تقع داخل حدود مصر وأراضيها عند خط عرض 22 شمالًا.
وأردف أن العقيد أحمد سمير كان نازل علشان يتكلم مع الدهابة إلا أنهم أطلقوا عليه النار، مؤكدًا أن العناصر الإجرامية كانت تبحث عن الذهب داخل مصر باستخدام وسائل غير مشروعة.
ونوه إلى أن العناصر الإجرامية الموجودة في جنوب مصر كانت في البداية من جنسيات سودانية، لكن انضمت إليها لاحقًا جنسيات أخرى، مشيرًا إلى التعامل معها من خلال حملات «درع الجنوب».
وأضاف: «بيتم التعامل في البداية مع الأشخاص السلميين وتسليمهم لسفاراتهم وفق جنسية كل شخص، أما الأشخاص اللي بيتعاملوا بالسلاح هنشيلهم من على وش الأرض».



