كشفت أماني الناعوق المتحدثة الإعلامية للجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، عن تنفيذ تدخلات إنسانية لدعم الأسر المتضررة والاستعداد لفصل الشتاء، شملت توزيع مواد ومستلزمات إيواء لنحو 17 ألف أسرة، بالتعاون مع بلدية مدينة غزة لإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي وفتح مصارف مياه الأمطار، محذرة من أن البنية التحتية المتهالكة في القطاع لا تزال عاجزة عن مواجهة الفيضانات والظروف الجوية القاسية.
وقالت الناعوق، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد عبر قناة القاهرة الإخبارية، بشأن جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمواجهة تداعيات المنخفضات الجوية في غزة، إن الأسابيع الماضية شهدت تنفيذ عدة تدخلات استعدادًا لفصل الشتاء، بالتعاون مع بلدية مدينة غزة، تضمنت فتح مصارف مياه الصرف الصحي وإعادة تأهيل شبكات الصرف، إلى جانب توزيع مواد ومستلزمات الإيواء التي تساعد الأسر المتضررة، ليستفيد منها نحو 17 ألف أسرة.
وأضافت المتحدثة الإعلامية أن البنية التحتية في قطاع غزة تعرضت لأضرار كبيرة بفعل الأعمال العدائية، وأصبحت غير قادرة على تحمل الفيضانات الشديدة والظروف الجوية القاسية، مشيرة إلى أن التدخلات الإنسانية المنفذة تظل محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات الهائلة للسكان، مؤكدة أن اللجنة تتابع الأوضاع عن كثب وتتواصل مع شركائها لتنفيذ ما يمكن من تدخلات إضافية.
وأوضحت «الناعوق» أن الأضرار تطال مختلف مناطق قطاع غزة، في ظل ضعف البنية التحتية، لافتة إلى أن نحو 90% من السكان تعرضوا لتجربة النزوح أكثر من مرة، بينما تعيش مئات الآلاف من الأسر النازحة داخل خيام أقيمت في مناطق منخفضة أو مناطق تفتقر إلى بنية تحتية مؤهلة للتعامل مع الفيضانات، فضلًا عن عجز شبكات الصرف الصحي عن استيعاب تداعيات المنخفضات الجوية، وشددت على أن الاحتياج الأكبر للسكان يتمثل في إيجاد حلول مستدامة للأزمة الإنسانية، بما يسمح لهم بالعودة إلى حياتهم الطبيعية وعدم تكرار المعاناة مع كل فصل شتاء.
