أكد غادي آيزنكوت، رئيس حزب «ياشار!»، والمكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، أن المرحلة السياسية الحالية تتطلب من جميع الأطراف تقديم تنازلات والتخلي عن بعض مطالبها، في ظل تعقيدات المشهد السياسي الإسرائيلي.
وقال آيزنكوت، خلال مراسم تسلمه تفويض تشكيل الحكومة من الرئيس إسحاق هرتسوغ، إن إسرائيل تمر بما وصفه بأنه «أحد أكثر الأوضاع السياسية تعقيدًا وحساسية منذ تأسيس الدولة».
وأضاف: «لن يتمكن أحد من الوفاء بجميع الالتزامات التي قطعها على نفسه، وسنضطر جميعًا إلى تقديم تنازلات»، مشيرًا إلى أن القيادة الحقيقية تتمثل أيضًا في القدرة على اتخاذ القرارات وتحديد الأولويات.
وأعرب آيزنكوت عن ثقته في إدراك شركائه السياسيين خطورة المرحلة الراهنة والحاجة الملحة إلى تشكيل حكومة جديدة، مؤكدًا أن خبراتهم وقدراتهم تمثل عنصرًا أساسيًا في إعادة إسرائيل إلى وضع آمن.
وتأتي تصريحات آيزنكوت في وقت بدأ فيه مشاوراته مع قادة الأحزاب الإسرائيلية، وسط خلافات بشأن شكل الائتلاف الحكومي المقبل، وشروط المشاركة فيه، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تتيح تشكيل حكومة جديدة.



