ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم السبت، نقلاً عن مصادر مقربة من نائب الرئيس جي دي فانس، أن الأخير وحلفاءه يبحثون في أحاديث خاصة ما إذا كان ينبغي عليه الترشح للرئاسة في عام 2028، وذلك في أعقاب الهزائم الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء.
ووفقاً للتقرير، فقد أبلغ بعض الحلفاء فانس بأنهم لم يعودوا يؤمنون بقدرة أي مرشح جمهوري على الفوز بالرئاسة بعد عامين.
كما نصحه أحد المقربين منه -في رسالة نصية أرسلها يوم الانتخابات- بالتفكير في عدم خوض السباق.
وذكر ستة أشخاص مقربون من فانس لصحيفة "وول ستريت جورنال" أنه أخبر المقربين منه بأنه لم يتخذ قراره النهائي بعد.
يُذكر أن الديمقراطيين تمكنوا يوم الثلاثاء من انتزاع سبعة مقاعد كان يشغلها جمهوريون في مجلس الشيوخ -بما في ذلك المقعد الذي كان يشغله فانس سابقاً في ولاية أوهايو- كما فازوا بمنصبي حاكم ولايتي جورجيا وتكساس.
وأشار التقرير أيضاً إلى أنه في غضون يوم واحد من إجراء الانتخابات، تلقى أحد جامعي التبرعات المخضرمين في نيويورك اتصالات من كبار المانحين، الذين أكدوا له أنهم لن يتمكنوا من دعم فانس، وطرحوا اسم حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، كبديل محتمل.



