الصحفيين تنظم تأبيناً لـ "عزازي" ..وجمال فهمى: عزازي مناضل وطنى عظيم خرج من قلب وتراب مصر
- نجل جمال عبدالناصر: عزازي كان له حضور طاغ فى كل المواقف الأدبية والثقافية والسياسية
- محافظ القاهرة:"عزازي" لم يكن له أعداء وكان يسعى دائما لإنجاز المشروعات التنموية
- نشطاء فى تأبين عزازي: أديب سياسى حجز لنفسه خانة من خانات الخلود
نظمت نقابة الصحفيين مساء اليوم حفل تأبين ل عزازى على عزازى وصف جمال فهمي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، خلال كلمتة فى تأبين الصحفي "عزازى على عزازى "، محافظ الشرقية الأسبق المعقد الآن بنقابة الصحفيين، إياه بـ"بستان الحركة المصرية الوطنية".
وأكد أن هذا البستان غيبه الموت ولكن البستان لم ينقصه شيء وزهور فكره وأدبه متجددة تسلم الراية من جيل قبله وسلم الراية لجيل بعده
وقال محمد عبد القدوس، وكيل أول ومقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، "إن هذا الحفل هو ليلة في حب المرحوم الذي يعيش حياة أفضل من التى عاشها في الدنيا.
وأضاف: أن علاقتي مع المرحوم تمثلت فى خمس كلمات فقط وهي "الحب أقوي من أى خلافات سياسية"، بعد فراقنا عند ثورة يناير كانت هناك خلافات بيننا ولكن الحب فوق أى خلافات اليوم نجتمع فى تأبين المرحوم.
وقال المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم جمال عبد الناصر، عزازي كان له حضور طاغ في كل المواقف الأدبية والثقافية والسياسية وكنا نتشرف على أنه فرد من أسرة جمال عبد الناصر .
وأضاف عبد الناصر، أن عزازى هو صقر ثورة 23 يوليو وهو البذرة التي ارجعت أراضي قناة السويس كان عزازي يمثل أصحاب تلك الحقوق جميعها وأثبت أنه حارب ولم يتوان لحظة ضد من حاول في لحظة الغدر بالشعب المصري مؤكداً أن عزازي هو قائد ثورة 23 يوليو .
قال جلال السعيد، محافظ القاهرة، أن الذكرى العطرة للمرحوم هي التي تبقى مؤكداً أن عزازي لم يكن له أي اعداء ولكن له أحباء كثر وكان يحظي بإحترام الجميع والكل يعرف انه كان صاحب موقف واضح وجرئ في الحق ليست له حسابات وحساباته كانت من أجل مصر والوطن.
وأشار السعيد، إلى أنه عندما أصبح محافظاً للشرقية كان يسعى دائما لإنجاز المشروعات التنموية والعمل العام وكان يقدم النصح الدائم لي بدون طلب مشيرًا إلى أنه كان دائم التردد عليا في أشياء تخص الصحافة والإعلام دون تكبر أو استعلاء .
وأضاف محافظ القاهرة، أنه كان صاحب مبادئ استقال من منصب المحافظ دون تفكير وكانت له رؤية واضحة مشيرًا أن الدكتور ذهب ولكنه ترك زوجة فاضلة وأبناء و أحباء والجميع سيذكره متمنياً أن نحظى بجزء بسيط من احترام الناس له،كما أنه تصرف كما لو كان المرض شيء بسيط لا يقهره، و كان ناصحا وودودا ومحبا للجميع سائلاً بالرحمة والمغفرة والسكينة على جميع احبائه .
قالت كريمة الحفناوي، الناشطة السياسية وعضو بحركة كفاية، " خلال حفل تأبين عزازى على عزازى الذى نظمته نقابة الصحفيين مساء الاثنين، أن عزازي أديب سياسي حجز لنفسه خانة من خانات الخلود بالابتسامة والتفاؤل، وأنه على قدر الألم كان يحوله لأمل وتفاؤل.
وأشارت إلى أنه مناضل يختلف كثيراً عن الجميع وكان شريفا رفع راية وسيف في مراحل كثيرة ووجه بذلك الألم سيفا لأعداؤه، مضيفة "أني تخيلت عزازي واقف بقامته على سلم نقابة الصحفيين وكل مرة كنت أقول له لا تقف بجواري حتى لا اظهر أني قصيرة".
ومن جانبه قال الدكتور محمد شعير، جراح عظام، إن عزازي بلور أشياء لم أكن افهمها من قبل وبلور مجموعة من القيم وبين ماذا تعني الحرية.
وأكد أنه لم يكن عبدا لمال او جاه او سلطان أثبت قيمة العدالة والتواضع والقدرة على الحب، مضيفاً أن تلك المعاني تبلورت من علاقتي بعزازي وكان جميل في كل شيء وكان متعدد المواهب الربانية من الأدب والنقد والشعر.
وقال الدكتور علي عبد الرحمن، محافظ الجيزة، بالرغم الفترة القصيرة التي تعرفت فيها الدكتور عزازي تلك الفترة كانت عميقة الأثر في نفسي رغم قصرها مبادرا بتكوين جمعية أحباء الدكتور عزازي وإطلاق إسمه على احد شوارع الجيزة تكريماً لذكراه.
وأضاف الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق وعضو جبهة الإنقاذ، لم أر ان عزازى توفي ولكنه باقي لم يمت
وقال كمال أبو عيطة، " أنا فرح لأن عزازي مات ثائرا لم ينحني ولم يقدر لأحد أن يكسره ولم يستسلم واليوم ليس وقت الحزن "مضيفاً أنه مات فقيرا ككل الشرفاء والأنبياء وهو نموذج من جيل الحركة الوطنية المصرية وتمثل في نموذج جمال عبد الناصر في الشمل وعكس قيم الحركة الوطنية.
وأضاف أبو عيطة، اليوم نسجل فرحتنا للغائب الحاضر الذي لم يستسلم قاتل الصهاينة وصل لمثواه الأخير دون أن ينكسر أمام نظام فاسد مستبد ولم ينكسر امام تجار الدين واتخذ موقفاً محترما لمن يريد أن ينسب نفسه لأى دين مشيداً برفض عزازي الانحناء واستمرار ارادته برمي ورقته في وجه السلطان الجائر المستبد بإسرائيل وامريكا .نحن نواجه بأشكال من المعارضة غريبة على قيمنا وحضارتنا واجيالنا يحرضزن عن القتل ولم نسمع بسقوط شهداء بأيدينا الا فى عصرنا الحالي معتبرا ان عزازي كعادته واجه كل هؤلاء بترفع وسخرية من السجان والانظمة المستبدة وسخر من المرض دون ان ينحني أو يستسلم أو ينكسر لأحد قائلاًً " إنه ترك لنا مواقف محترمة نفتخر بها "