لعل ما يزيد البحث عن كيف تنجو من مكر الناس وخبث الحاقدين ؟، هو كثرة النفوس المريضة التي ابتعدت عن الصراط المستقيم، وصارت تنظر لما في يد غيرها بغل وحسد
لعل الاستفهام عن ماذا تفعل حتى لا يصيبك هم ولا كرب ؟، يعد من أهم وأكثر ما يبحث عنه الناس، حيث نعيش جميعًا في الدنيا وهي دار بلاء وابتلاء وهموم ومصائب، ولا سبيل