يحين الآن وقت الفرج الذي يفتح أبوابه من خلال دعاء يوم 17 من رجب يحمل لنا الكثير من الأمل والرجاء، فليس معنى رحيل نصف رجب انتهاء نفحاته وبركاته، فلا تزال الفرصة