في كل مرة تنفجر فيها واقعة سرقة أدبية، يتعامل البعض معها كأنها حادث استثنائي، سقطة فردية في مسار الثقافة، لكن الحقيقة التي يكشفها التاريخ أكثر قسوة: السرقة الأدبية ليست