يسعى الإنسان الحائر في لجة الأيام نحو مرفأ السكينة بوصفه الغاية الكبرى التي تلتئم بها أشتات الروح وتستقيم على هديها علاقات الوصل
عندما نفقد مرحلة الفهم التي تتأتى من بوابة المعرفة الصحيحة، وتقوم على تعامل صادق يظهر حقيقة القصد؛ فإن تشكيلاتنا الذهنية قد تذهب بنا لمرفأ غير مستحق؛ حينئذ نقع في فخ الغبن، وقد يصل بنا الأمر