لم تعد الشاشات وسيلة ترفيه بريئة في حياة الأطفال، بل أصبحت عاملًا مؤثرًا في نموهم العقلي والسلوكي، خاصة مع تزايد عدد الساعات التي يقضونها يوميًا أمام الهواتف