للعام الثاني على التوالي، حققت مصر إنجازًا صحيًا عالميًا جديدًا بتسلمها شهادة الخلو من مرض التراكوما (الرمد الحبيبي)، لتصبح بذلك سابع دولة في إقليم شرق