لاشك أنه ينبغي معرفة أفضل الذكر في عشر ذي الحجة ، والتي لا ينبغي التفريط في لحظة من لحظاتها قبل أن تنقضي بسرعة كعادة الأزمنة المباركة ، حيث نشهد اليوم