لعل من ترك صلاة الجمعة بسبب النوم في عشر ذي الحجة ليس واحدًا وإنما هم كثيرون، حيث فرضت عليهم مستجدات الحياة السهر ليلاً، فلا ينامون حتى الفجر فيصعب