تشير أبحاث جديدة إلى أن التعرض طويل الأمد للطرق المزدحمة قد يزيد من احتمالية الإصابة بمرض باركنسون، في حين أن وجود جانب هادئ للمنزل قد يوفر بعض الحماية.