صوت الأيسلنديون اليوم على مسألة إعادة فتح مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إذ انقسمت آراء سكان الجزيرة بعد حملة ركزت على تكاليف المعيشة والأمن والسيادة.