بدأت الحكاية بصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، عرض صاحبها قطعًا حجرية زاعمًا أنها آثار أصلية، ووضع أمام متابعيه وعودًا بالحصول على قطع أثرية نادرة