مع تزايد ضغوط الحياة اليومية، باتت راحة البال هدفًا يسعى إليه كثيرون، فهي تعني حالة من السكينة الداخلية والتوازن النفسي، لا تخلو فيها الحياة من التحديات
لاشك أن راحة البال هي أعظم النعم التي تؤدي إلى السعادة كما أنها مبتغى العقلاء ، ممن يدركون قيمة وقدر راحة البال فلا يفرطون فيها ولا يقايضونها بكنوز الأرض،