في تقرير نشره موقع صدي أيرلندا، وصف المتحف المصري الكبير بالقاهرة بأنه واحد من أعظم الإنجازات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، بعد أن فتح أبوابه أخيرًا في ال
أعلنت جامعة المنيا عن مسابقة مفتوحة لإعادة تصميم شعارها، ليكون معبرًا عن خصوصية الهوية الثقافية والحضارية لمحافظة المنيا، عروس الصعيد وموطن رأس نفرتيتي رمز الجمال والإبداع.
في مشهد يليق بعظمة التاريخ المصري، افتتحت مصر المتحف المصري الكبير، أضخم صرح أثري وثقافي في القرن الحادي والعشرين، ليصبح ليس مجرد متحف، بل رسالة حضارية إلى
وجه الإعلامي نشأت الديهي، مناشدة إلى المسؤولين من أجل استعادة رأس نفرتيتي من متحف برلين وحجر رشيد من المتحف البريطاني، ليستقرا في المتحف المصري الكبير بعد افتتاحه.
افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم، ومع افتتاح المتحف المصري الكبير، تقف نفرتيتي من جديد في صدارة المشهد، لتُذكر العالم
اكتشاف مذهل بجوار جثمان أول فرعون تحكم مصر.. ماذا وجدوا في مقبرتها؟
ما زال موسم ملكات مصر الفرعونية مستمر وما زلنا على تواصل معهم وسرد قصصهم وحكاياتهم التي لم تنتهي بعد ملكات على غير سابق معرفة أو مسمع بهم من قبل
قال الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات أحمد عامر، إن الملكة نفرتيتي صاحب أشهر تمثال نصفي في الحضارة المصرية القديمة
تعد الملكة نفرتيتي من أشهر ملكات مصر القديمة، ولا تزال سيرتها تشغل العالم حتى يومنا هذا. كانت زوجة الملك أخناتون ووالدة الملك الذهبي توت عنخ آمون، وهناك