هناك عبادة هي عماد القلب، والقلب عماد الجسد، وقلب المؤمن يحيا بهذه العبادة؛ وبحياة القلب يحيا
بعض الأحيان يكثر الانشغال بالدنيا ومشكلات الحياة والضغوطات النفسية، فينشغل الناس عن ذكر الله، والله سبحانه وتعالى أولى اهتمامًا كبيرًا للذكر بعد الصلاة المفروضة، كما قال في القرآن الكريم "فإذا قضيتم ا
قالت دار الافتاء المصرية، إن الله عز وجل أمرنا بالإكثار من ذكره؛ فقال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا﴾ [الأحزاب: 41].
هناك عبادة هي عماد القلب، والقلب عماد الجسد، وقلب المؤمن يحيا بهذه العبادة؛ وبحياة القلب يحيا سائرُ الجسد، وعلاقة هذه العبادة ببقية العبادات كعلاقة الشجر بالأرض ؛ فلا يمكن أن تزرع شجرة دون أن تمتلك أر
قال الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف، إن أطول الأنبياء عمرًا لخص الحياة في امرين أوصانا بأثنين ونهانا عن إثنين
ورد في الكتاب العزيز والسُنة النبوية الشريفة، أن ذكر الله- تعالى- له فضائل عظيمة في الدنيا والآخرة، لذا ينبغي الإكثار من ذكر الله- تعالى- في كل وقت وعلى أي حال
قال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ، أن سفيانُ بنُ عبدِ اللهِ جاء إلى النبيِّ ﷺ فقال له: يا رسولَ الله، تشعَّب بنا الإسلامُ، فقل لي في الإسلامِ قولًا لا أسألُ عنه أحدًا بعدك.
قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان الذِّكرُ هو عبادةُ القلب، التي يَصْلُحُ بها ويطمئنّ، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِ
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الذِّكرُ في اللغة يعرف بأنَّه مصدرُ: ذَكَرَ الشيءَ يذكره ذِكرًا وذَكَرًا، وقال الكسائي: الذِّكرُ باللسان ضدّ الإنصات، ذاله مكسورة، وبالقلب ض
خصص العلماء 7 أدعية للذكر والتسبيح والدعاء والاستغفار والتحصين وتفريج الكرب وراحة البال، وسموها التيجان السبعة ، وهي