قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم ذكر الله بعدد معين.. الإفتاء توضح

ذكر الله
ذكر الله

قالت دار الافتاء المصرية إن الله سبحانه وتعالى أمر بالإكثار من ذكره، فقال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا﴾ [الأحزاب: 41].

وأوضحت أن النبي ﷺ إنما يوحى إليه، وعندما علَّم المسلمين التسبيح بعد الصلوات، أرشدهم إلى أن يسبحوا الله 33 مرة، ويحمدوه 33 مرة، ويكبروا 33 مرة، مؤكدة أن لهذا العدد سرًّا لا يعلمه إلا الله.

وأضافت أن الذكر في كل حال حسن، إلا أن التقيد بالأعداد التي وردت عن النبي ﷺ في بعض الأذكار هو من السنة، وقد يفتح الله بها من الأسرار ما لا يعلمه الإنسان.

وأوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من أراد الإكثار من الأذكار الواردة فعليه أن يلتزم بما ثبت عن النبي ﷺ، مشيرًا إلى أن هناك أذكارًا حدد لها الشرع عددًا معينًا، مثل أذكار ما بعد الصلاة، حيث يقال: «سبحان الله» و«الحمد لله» و«الله أكبر» 33 مرة لكل منها، دون زيادة أو نقصان.

وأضاف أن علماء الشريعة أكدوا أن الأعداد الواردة في الأذكار نصوص لا تقبل التأويل، وأصبحت أشبه بجرعة الدواء، إذ إن لها حكمة مخصوصة، ولا ينبغي للإنسان أن يزيد أو ينقص فيها حتى ينال ثمرتها، مؤكدًا أن حقيقة هذه الحكمة لا يعلمها إلا الله ورسوله ﷺ.

وتابع: إن النبي ﷺ كان يقول: «آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت»، فلما قال أحد الصحابة: «ورسولك الذي أرسلت»، صحح له النبي ﷺ اللفظ، وقال: «لا، بل ونبيك»، وهو ما يدل على أن ألفاظ الذكر مقصودة كما أن أعداده مقصودة، لما يترتب عليها من فوائد قد تختل إذا تغيرت الألفاظ أو الأعداد، أما الأذكار التي لم يرد فيها عدد معين فلا يشترط فيها ذلك.