معلوم أن الانتخابات قد لا تفرز الأصلح، لكنها تبقى في كل الأحوال الاستحقاق الديمقراطي الأنسب لاختيار نواب الشعب مهما
دمنهور.. تلك المدينة الجميلة في قلب الدلتا، صاحبة الجذور الحضارية الممتدة إلى الفراعنة، والعبَق التاريخي المنثور بين جنباتها وأركانها
من يحاول خداعك عزيز الناخب، سيخبرك ضلالًا أن عضو المجلس النيابي إنما يقتصر دوره على الجانب التشريعي لا الخدمي، والحقيقة فإن النائب عن الشعب
لا عزاء يواسي حرقة قلب 18 فتاة لقيت مصرعها على الطريق الدائري الإقليمي بالمنوفية، بسبب كوكتيل من الإهمال واللا مسؤولية.. لا كلمات تصف ما يشعر به المصريون