هناك في قلب كل مجتمع، يختبئ عالم صغير، يصرخ بصمت ويمتد بأمل، إنه عالم اليَتيم. الطفل الذي فقد رعاية الأهل، لكنه لم يفقد إنسانيته، ولم يفقد حقه في الحياة