في أحد شوارع محافظة القليوبية، وقف شاب بسيط يعمل لكسب قوت يومه، محاطًا بنظرات الناس وعدسات الهواتف، لا لشيء إلا لأن خلافًا عاطفيًا تحول إلى انتقام علني.