قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

د. محمد حمزة الحسيني يكتب : 30يونيو ..مصر الجديدة


شعوب العالم ترتبط بالتواريخ فكلا منا حينما يولد يكون له تاريخ ميلاد ومن يتوفاه الله يكون له تاريخ وفاه ويسير الانسان بالحياة وفقا لإرادة الخالق لذلك هل الأوطان تسير نفس مسير الإنسان؟...... اذا توقفنا لدقيقة وقرانا بالتاريخ نجد ان التاريخ ما هو الا رقم يحمل احداث منها الدموي ومنها الإنساني يوصف كسلاسل عنقودية تتسلسل وفقا لعقود الزمن وحينما نشغل خاطرنا بمصرنا الحبيبة نجد ان كل فرد علي ارض هذا الوطن الغالي يسأل سؤال واحد فقط حينما تاخذ الاراء عن اي قراراداري او تشريع برلماني او اتجاه اصلاحي تجد الإجابة واحدة (منعرفش احنا رايحين علي فين) وتجد البعض يقول ( احنا عايزين بس ناكل ونشرب ونعيش) ويوجد ايضا من يصب غضبه في غلاء المعيشة علي الدولة وتسمع ( ايام قبل الثورة كانت..) ثم تجد الشباب الذي لا يتحدث ويكتفي بالمشاهدة وحينما تساله ما رئيك يقول ( لا تعليق....) وهنا ننظر لوهلة للمواطن المصري اين هو؟ ومابه؟ والا اين ؟.........

لماذا يحتفل قطاع من المصريون اليوم و قطاع اخر لايحتفل باي شيئ من يملك العلم او الخبرة او المعلومة يكون علي عاتقه امانة وهي اعلام الاخر بدون الانحياز لاي فرد او جهة لذلك وجب علي كل من يري مايحدث ان يشرح للمواطن المصري ماذا يحدث بدون الاتجاه لكلمة الحمدلله اننا لم نصبح سوريا او العراق او اليمن او ...........

اولا نحن نحمد الله لان من يحمي هذه الأمة هو خالقها ويبث امنها في وطنية وبسالة جيشها العظيم لذلك نحن لسنا بأي بلد اخر مع ان هذه البلدان هم اهلنا وعروبتنا المجروحة اما مصرنا الحبيبة منذ 1950 كاسترجاع للتواريخ وهي تنزف دموعا ودمائا ومواطنيها يتخلون عن امال التنعم بالرفاهية كباقي الشعوب بالدول الغنية لان مصر غنية بثروات عديدة وعلي مر العقود كان دوما يوجد من يضع عيناه علي ثرواتها وموقعها وقوتها للسيطرة علي مخططات كتبت من مئات السنين وهنا بدء تاريخ جديد في يناير 2011 حيث تغير الوضع الجيوسياسي بمصر والمركز الاقليمي والاستراتيجي للدولة المصرية ومنذ يناير 2011 حتي يونيو 2013 عاصرت مصر صراعات امنية واجتماعية وسياسية ودولية واقتصادية وعسكرية ودينية ...... الخ وكانت كلها سهام مدوية في نسيج الأمة واستقرارها وحينما جاء تاريخ 30 يونيو جاء ليعيد هذه الروح الثورية التي اجتاحت ارواح المصريين وتصافوا لارجاع مصر ليست كما كانت بل لمكان واحد كان الكل يتمناه وهو الامن ولو بنسبة 50% وبعدها حدثت الثورة وجاءت ادارة وطنية لها هدف واحد وهو كتابة تاريخ مصر الحديث واسترجاع مكانة مصر ولكن هنا نتوقف هل تم اختيار الرئيس لبلد ذات اقتصاد قوي ام ماذا كان الوضع ؟ وكيف كان الميراث لمن سبقوه؟

الوضع المصري كان يهيمن عليه مصاعب ومشاكل عدة اولها البطالة التي تعد القنبلة الموقوتة التى تفجر عدم الاستقرار الامني والاجتماعي والسياسي وبعدها الفساد الذي تفشي كالطاعون في كل طبقات المجتمع من الاعلي الي الاقل والتعليم الذي يعد من اسوء المنظومات التعليمية بالعالم والعدد الهائل بالجهاز الاداري بالدولة الذي لا يخرج كفاءة انتاجية تضع مصر في مصاف الدول المستقرة اداريا وايضا ازمة الإسكان من ارتفاع الايجارات والعشوائيات والتعدي علي اراضي الدولة وعلي حرم النيل والاراضي الزراعية واحتكار رؤوس الاموال بالتعاون مع الجهاز الاداري الفاسد سابقا باستلام اراضي بجنيهات للمتر وبعدها تمولها البنوك وتباع بعد ذلك بمئات الالوف بدون رقيب وايضا التفاوت الضخم في منظومة الاجور العامة والخاصة والمعاشات التي لا تدع للشعب الا الحياة المعيشية القاسية و ايضا بتكدس العاصمة وتدهور مرافقها بل تدمير بنيتها التحتية تماما وانعدام الامن الداخلي لما حدث في الثلاث السنوات الاولي بعد يناير 2011 والانفلات الامني الذي تم تصنيفه عالميا بان مصر من الدول الغير مستقرة امنيا و لن يحدث بها اي سيطرة علي الامن الداخلي او الاقليمي وانهيار منظومة الصحة وايضا انهيار الاستثمار الخارجي المباشر والغير المباشر وانهيار الاحتياطي النقدي ثم مقاطعة أغلب الدول الغربية والأفريقية للنظام في مصر وصلت إلى تعليق عضوية مصر بالاتحاد الأفريقي وتنامي الإرهاب في سيناء وبكل أنحاء الجمهورية بشكل كبيرو ارتفاع معدل التضخم ليصل إلى 9 % تقريبا…………الخ

لايوجد شخص يستطيع ان يواجه كافة هذه التحديات والمصاعب ولا يوجد لديه حكومة ذات كفاءات اردارية تتماشي مع لغة 2014 في تقنية المعلومات والتواصل الادارى لان الشباب نصيبهم بمصر لا يتعدي10% وبعدها توجه الرئيس السيسي للانتخابات وتفوق علي منافسه بثقة الشعب واصبح لمصر رئيس بفكر تنموي جديد وروح وطنية شريفة ولكن ماذا فعل الرئيس ؟
انجازات الرئيس السيسي وفقا لما عرض ب 1095

العدالة الاجتماعية
والذي يتناول جهود الدولة في حماية محدودى الدخل وإجراءات الحماية الاجتماعية التي اتخذتها مثل برنامج تكافل وكرامة الذي ساهم وساعد في تخفيف العبء عن الالاف العائلات المصرية.

الكهرباء والطاقة
"المصريين نجحوا في تحويل أزمة الكهرباء إلى إنجاز يشيد به العالم، وتم أيضا تناول ما تم تنفيذه في المشروع القومي للطرق وبناء مجتمعات صناعية جديدة".

المشروعات القومية
المحور الاقتصادي، وما يتضمنه من العديد من المشروعات القومية مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومصنع الروبيكي وبحيرة غليون ومدينة الأثاث بدمياط ومحطة الضبعة النووية وغيرها.

فيروس سي
حققت الدولة إنجازات في القضاء على فيروس سي وتحقيق أربع أضعاف المعدلات العالمية في نسب الشفاء من مرض فيروس سي، و ايضا ملف الإسكان الاجتماعي وما تم تحقيقه من أرقام قياسية في بناء وحدات إسكان اجتماعي في وقت قياسي.

تمكين المرأة
ما وصلت إليه المرأة المصرية من نجاحات وتمكين وما حصلت عليه من اهتمام على مدار الثلاث سنوات الماضية.البرنامج الرئاسي
صدق الدولة في تنفيذ وعودها بالاهتمام بالشباب وتدشين البرنامج الرئاسي لتأهيل الكوادر للقيادة من مختلف هيئات أجهزة الدولة .

منظومة التعليم
ما تم إنجازه لتطوير منظومة التعليم والاهتمام بالمعلم وتدشين مشروع المعلمون أولا، وإنشاء بنك المعرفة الذي يعد أكبر مكتبة عربية رقمية على الإنترنت تتيح المئات من الدوريات وموسوعات العلوم والمجالات العلمية المتخصصة لجميع الأعمار بالإضافة إلى إطلاق مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا والتى تعد نقلة نوعية في نظام التعليم.

مكافحة الفساد
و محور مكافحة الفساد، ويتضمن الجهد الذي قامت به أجهزة الدولة الرقابية المختلفة من رصد وكشف للمئات من قضايا الرشوة والفساد؛ حيث قفزت مصر 36 مركزًا دفعة واحدة في مؤشر مكافحة الفساد والرشوة، وتحسن تصنيفها العالمي حيث تم تصنيف مصر ضمن أفضل 20 دولة في مكافحة الفساد بالإضافة إلى استعادة 118 مليون متر مربع من أراضي الدولة، والتى تم الاستيلاء عليها دون وجه حق بنسبة تقارب 70 % من إجمالى مساحات التعديات.

التصدى للجماعات الإرهابية
محور الأمن والإرهاب، و ما بذله أبناء القوات المسلحة والشرطة للتصدي للجماعات الإرهابية على مستوى محافظات الجمهورية كافة، وتحقيق نجاحات متتالية في شمال سيناء وتطهير جبل الحلال، وتدمير عشرات الأنفاق وتصفية مئات العناصر الإرهابية، وإحباط العديد من المحاولات الإرهابية في التسلل عبر الحدود الغربية للبلاد، ليأتى كل هذا الجهد المبذول مصحوبا بتقدم ترتيب الجيش المصري في التصنيف العالمي.

السياسة الخارجية
محور السياسية الخارجية و ما قام به الرئيس عبدالفتاح السيسي من نشاط مكثف غير مسبوق فيما يخص ملف السياسية الخارجية المصرية؛ حيث قام الرئيس بـ 54 زيارة خارجية التقي بها عددا كبيرا من قادة دول العالم، ونتج عن ذلك توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتي ساهمت في تعزيز فرص التعاون المشترك بين مصر وتلك البلدان في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، حيث عملت هذه الزيارات على عودة الريادة المصرية لمحيطها الأفريقي ودعم العلاقات المصرية الأفريقية وبداية عودة العلاقات المصرية – الأمريكية، وتوافق الرؤي حول العديد من القضايا وتوطيد العلاقات المصرية الأوروبية وأيضا امتازت العلاقات المصرية الآسيوية بالتعاون القوي والمثمر.

لذا الاحصاءات كثيرة والأدلة اكثر انه ولاول مرة منذ عقود عدة تتحرك إدارة وطنية في استئصال الأمراض المزمنة والمتفشية بجسد الأمة بجراحات فورية ووفقا للمنطق الاقتصادى والعقلاني لن تستطيع احداث تغيير ملموس للمواطن الا بعد ان تعيد بناء البيت والبيت هنا هو الوطن فيا شعب مصر الكريم لاتستلموا وانتم ولاول مرة بتاريخكم المعاصر منذ عهد محمد علي تبنون وتعالجون وتحاربون وتتعلمون وتبحثون وتكافحون .لم يحدث كل ذلك بسبب ادارتكم الجديدة او ثوراتكم العديدة ولكن ذلك حدث لانها ارادة الخالق وانت تسيرون مع ادارتكم الوطنية وقيادتكم الحكيمة بالتوازى في درب ليس مفروشا بالورود او الاماني ولكن به واقع واحد بدون نفاق او رياء ستحيا مصر لان المصريون لايموتون بل دوما يكتبوا التاريخ لذا دوما تذكروا ان 30 يونيو هو ليس بتاريخ ثورة ولكنه يوم بناء الأمة الي من يقرء هذا المقال طور من نفسك ومن علمك وثقافتك وعملك وضع ثقتك ان مصر ستحيا لغد مشرق لاننا ولاول مرة منذ عقود نجد من يضع الشعب قبل نفسه تحت هدفا واحد وهو تحيا مصر.