سردت سلوى عرابي، الفتاة التى تم العثور عليها بالعباسية، تفاصيل قصتها وما حدث لها، موضحة أنها تعرضت لكثير من المشاكل والمواقف الصعبة طوال الفترة السابقة، والبعض وصفها بانه لديها «الحاسة السابعة» لأنها تشعر بحدوث الأشياء قبل حدوثها.
وقالت «عرابي» خلال لقائها مع الإعلامي معتز الدمرداش ببرنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة «المحور» إن لديها من العمر الآن 22 عاما، ومن مدينة المحلة وتركت أهلها منذ 9 أعوام وأسرة بمصر الجديدة تبنتها.
وأضافت الفتاة التى تم العثور عليها بالعباسية، أنها تركت أهلها بالمحلة لانها محرومة من أشياء كثيرة وسامحتهم على ما فعلوه معها، متابعة: «سامحت أمي على ما حدث معي ورغم ذلك بتدعي عليا».
وأوضحت أن أصدقائها كانوا يقولون لها دائما أنها شخصية «موسوسة»، مشيرة إلى أن أصدقائها كانوا سبب زواجها من رجل صاحب سلطة ورغم ذلك كان زوجها منه صدمة عمرها، وهو السبب في كل ما حدث لها.
وأشارت إلى أن الظروف الصعبة التى عاشتها كانت سبب في فعل أشياء ليست راضية عنها، لافتة إلى أن أسرتها كانوا رافضين للزيجة، وعندما علموا بالزواج هاجموها وطردوها، وكذلك أصدقائها تخلوا عنها.
ونوهت إلى أنها لم تتواجد في الشارع إلا يوم واحد فقط وتم تصويرها تحت كوبري العباسية ونشرت صوها على مواقع التواصل الإجتماعي، والناس كانت تساعدها بالمال والطعام، ولكنها كانت تقابل معاكسات من البلطجية، وكانت تقول لهم «سيبوني».
ولفتت إلى أن تجربتها في الشارع موجعة وسيئة جدا، خاصة أنها لم تجد مكان تذهب إليه خاصة أن كل ما يهمها وقتها الاستحمام والنوم، ولكن كانت تجمع القطط وتحضنهم.