أكدت الرئاسة العامة للبحوث والإفتاء السعودية أنه يجوز الزواج من زوجة الأخ بعد طلاقها وانتهاء عدتها ما لم يكن هناك ما يسبب التحريم، كالرضاعة بأن تكون أمها أو أختها أرضعتك فدون ذلك لا مانع من الزواج.
وقد ذكر الله تعالى المحرمات من النساء، ولم يذكر منهن زوجة الأخ ثم قال سبحانه: وَ(أُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ).