زوجة الرهينة البريطانى لدى داعش تناشدهم بعدم قتله
نقلت شبكة "سي ان ان" عن زوجة "آلن هينينج" الرهينة البريطاني الموجود لدى تنظيم الدولة "داعش" نداءها إلى التنظيم طالبت فيه بالإفراج عن زوجها، قائلة إن قتله لن يفيد أحدا وأكدت أنها أرسلت للتنظيم عدة "رسائل مهمة" لكنها لم تتلق جوابا عليها بعد.
وقال باربرا هينينج، في رسالة المناشدة التي بعثت بها إلى التنظيم: "زوجي رجل مسالم وغير أناني، ولم يذهب إلى سوريا إلا لمساعدة أولئك الذين هم بحاجة لذلك ؛ لا أعرف كيف يمكن أن تستفيد قضية ما عبر ترك العالم يشاهد مقتل آلن"
وأضافت: "حاولت التواصل مع "الدولة" ومع الناس الذين يحتجزون آلن، وقد بعثت لهم برسالة مهمة جدا، ولكنهم لم يردوا عليها؛ موضحة ان "آلن" مسالم وغير أناني وترك عمله وعائلته من أجل الانضمام إلى قافلة تحمل مساعدات مشاركا بذلك رفاقه من المسلمين من أجل توصيل مواد الإغاثة."
ولفتت هينينج أن زوجها كان عند اختطافه يقود سيارة إسعاف محملة بالمواد الغذائية لتسليمها إلى المحتاجين، مضيفة أنه ذهب إلى سوريا "بدافع التعاطف" مع المدنيين هناك مشيرة الى انها تصلي لتحصل على رد من أولئك الذين يحتجزون آلن قبل فوات الأوان؛ وانها تتمنى من الدولة النظر إلى هذه المناشدة نظرة وجدانية وأن يفرج عن زوجي."
يذكر تنظيم الدولة الإسلامية قد هدد بقتل هينينغ في الفيديو الأخير الذي أصدره، ويظهر فيه قتل الرهينة البريطاني، ديفيد هاينز، وذلك ما لم توقف الولايات المتحدة ضرباتها للتنظيم؛ ويعمل هينينج سائقا لسيارة أجرة في مدينة بولتون بشمال إنجلترا، وكان ضمن فريق من المتطوعين الذين سافروا إلى سوريا لإيصال الطعام والماء إلى المحتاجين، وتعرض للاختطاف في ديسمبر 2013.
وكانت القافلة التي تضم هينينج قد وصلت إلى الحدود التركية، وقرر بعض المشاركين فيها التوقف، الا أن هينينج وهو أب لولدين وغير المسلم الوحيد في القافلة، اختار مرافقة عشرة من المشاركين لدخول سوريا