لافروف:موسكو مستعدة لمناقشة كافة قضايا نزع السلاح
صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الأثنين بأن موسكو على استعداد لمناقشة كافة قضايا نزع السلاح ومن ضمنها قضايا الصواريخ الدفاعية والأسلحة النووية غير الاستراتيجية ووضع الأسحلة فى الفضاء الخارجي.
وقال لافروف -حسبما أفادت وكالة أنباء "إيتارتاس" الروسية - " لقد تقدم حلفاؤنا الأمريكيون بالعروض وبإصرار بالفعل لعدة سنوات، كما أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أكد على ذلك فى لقاء باريس لاستكمال المحادثات حول نزع السلاح والاتفاق حول بذل المزيد من الخطوات لخفض أسلحة الهجوم الاستراتيجية، موضحا لشركاء بلاده أن موسكو على استعداد للنظر في القضايا الأمنية ونزع السلاح ، بالإضافة إلى تحقيق الاستقرار الاستراتيجي فقط في العلاقات المتبادلة بين البلدين.
وتابع " مع الأخذ في الاعتبار كافة الملابسات فإن تلك المحادثات من شأنها فقط أن تكون شاملة ومن ضمنها قضايا الصواريخ الدفاعية وبالطبع المشاكل الناتجة عن تنفيذ برنامج الضربة الفورية العالمية الأمريكية والذي ينتج أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت برؤوس حربية غير نووية، ولكنها أكثر فعالية من الأسلحة النووية فى إنجاز المهام الاستراتيجية..لافتا إلى إن مشكلة خطط الولايات المتحدة لوضع أسلحة فى الفضاء الخارجي هي أيضا من ضمن تلك القضايا، كما أنه وبشكل أوسع فإن انعدام التوازن في الأسلحة التقليدية من بين تلك المشاكل التي يتم مناقشتها.
وأردف لافروف أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تعارض في الوقت الحالي المبادرة المقدمة من كل من روسيا والصين لصياغة معاهدة منع وضع الأسلحة في الفضاء.
وعلى صعيد آخر ، رأى لا فروف أنه لا حاجة لوجود قوات تابعة لحلف شمال الأطلنطي (الناتو) في المنطقة القطبية الشمالية...وإننا على اعتقاد تام بأنه لا توجد مشكلات تتطلب مشاركة قوات الناتو فضلا عن أنه لا توجد عراقيل تتطلب قرارات عسكرية".
وأشار إلى أن هناك تفاهما مشتركا بين الدول التي تطل على منطقة القطب الشمالي حيث أنهم مترابطون ولهم مهام مشتركة وهي البيئة والحاجة إلى تأمين حماية طرق النقل فى منطقة بحر الشمال.
يشار إلى أن أعضاء مجلس القطب الشمالي ال8 هى روسيا والدانمارك و كندا والنرويج وأيسلندا وفنلندا والسويد والولايات المتحدة.