قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رؤساء الصحف وإعلاميون يتفقون في حزب الوفد على مواجهة الإرهاب.. والوقوف خلف المشروع الوطني للصحافة

0|عبدالوكيل ابوالقاسم

- النقاش: العمليات الإرهابية فى سيناء حصاد الإهمال
- الالتزام بعقد اجتماعات دورية تضم كافة رؤساء التحرير لمناقشة المستجدات ومحاربة الإرهاب
- رئيس تحرير المصري اليوم: لا نية لمقاطعة أخبار الحركات الثورية
- صلاح عيسى: وسائل الإعلام أصبحت بحاجة إلى ميثاق شرف نوعى للتعامل مع الأوضاع الراهنة

قرر رؤساء تحرير الصحف المصرية التوحد خلف المشروع الوطنى للصحافة الذى يقوده الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبادر عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين ونقابة الصحفيين بعقد اجتماعهم الأول بمشاركة قيادات حزب الوفد أمس وناقشوا سبل التصدي للإرهاب الذى يقوم بالتخريب فى البلاد.
وأعلن رؤساء تحرير الصحف وقيادات حزب الوفد وعدد من الاعلاميين ادانتهم للحادث الارهابى الذى وقع الجمعة الماضية بسيناء وأدى الى وفاة واصابة العشرات.
واكدوا فى بيان تم القاؤه خلال الاجتماع رفضهم لأى تشكيك فى دور مؤسسات الدولة فى محاربة الإرهاب ، مؤكدين أنه يجب منع تسلل العناصر الداعمة للإرهاب للصحافة والإعلام، ويجب أن يتداركوا أوضاع الصحافة المصرية، ودورها فى مواجهة الإرهاب، والدفاع عن وطنية الدولة، ومشروع الرئيس عبد الفتاح السيسى.
وأكد البيان، دعمهم لكافة الإجراءات التى ستتخذها الدولة لمواجهة الإرهاب، وثقتهم فى مؤسسات الدولة على مواجهة الإرهاب، مشددين على حرصهم على حرية الكلمة، وتحقيق أهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيه، رافضين محاولات التشكيك فى مؤسسات الدولة كـالقضاء والقوات المسلحة والداخلية"، ورافضين التطاول عليها.
وأعلن رؤساء تحرير الصحف، التزامهم بالتوقف عن نشر البيانات التى تدعو إلى التحريض ضد مؤسسات الدولة، مشيرين إلى أنهم سيبحثون وجود آلية للتنسيق بين كافة الصحف، وتحديد الإجراءات الكفيلة لمواجهة تلك المخططات الإرهابية، ومنع تسلل عناصرها إلى الصحافة المصرية، مطالبين الجهات المسئولة بالتعاون مع الصحفيين بنشر المعلومات المتعلقة بالحالة الأمنية ومعلومات العناصر التى تقوم بعمليات إرهابية.
ودعوا لعقد اجتماع مشترك عاجل بين رؤساء القنوات الفضائية ورؤساء تحرير الصحف المصرية، تحت رعاية نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة، لافتين إلى الالتزام بعقد هذا الاجتماع مرة كل أسبوع فى هذه الظروف الطارئة فى عمر الوطن، مؤكدين على دعمهم للمشروع المصرى الذى يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسى، من أجل تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية وعدم التمييز واستكمال خارطة الطريق.
كما قرروا الالتزام بدورية الاجتماعات بين رؤساء التحرير مرة كل أسبوع على الأقل لمتابعة التطورات وأسس التنسيق المشترك.
وقالت أمينة النقاش رئيس تحرير جريدة الأهالى، ان العمليات الإرهابية فى سيناء هى حصاد 60 عاما من الإهمال لسيناء، منذ عام 1967 والحرب مع إسرائيل مطالبة بمقترحات واضحة لتعمل عليها السلطة التنفيذية.
وأضافت النقاش أن هناك مناطق خالية من تواجد الأمن المصرى أو وجود بسيط لرجال الأمن كما تنص معاهدة كامب ديفيد، ساهم فى خروج أجزاء كبيرة من سيناء عن السيطرة المصرية، مؤكدة أن وضع سيناء بهذا الشكل يمثل خطرا على الأمن القومى.
ووصف صلاح عيسى، الامين العام للمجلس الأعلى للصحافة، اجتماع رؤساء تحرير الصحف لمواجهة الارهاب بانه خطوة جيدة علي طريق مواجهة الجماعات الارهابية بشكل مهني، ووسائل الإعلام اصبحت بحاجة الي ميثاق شرف نوعي للتعامل مع الأوضاع الراهنة لتحديد الأطر والقواعد المهنية للتعامل مع تلك القضايا.
وأوضح ان اهمية تلك القرارات تكمن في ان الجماعات الارهابية تستخدم الاعلام بشكل قوي للترويج لأفكار واشاعة الخوف منهم داخل المجتمع لذلك كان لابد من وضع نهاية لهذا الاسلوب، لافتا الي ان قرارات رؤساء التحرير جاءت بشكل تطوعي وبدون تدخل من السلطة من قريب او بعيد.
ومن جانبه أكد علي السيد ، رئيس تحرير جريدة المصري اليوم، ان قرار رؤساء تحرير الصحف بمقاطعة جميع البيانات المحرضة ضد الدولة خاص بأخبار الجماعات الارهابية والمتطرفة مثل جماعة الاخوان المسلمين ، وجماعة بيت المقدس ، حيث سيمتنع رؤساء التحرير عن نشر تلك البيانات التحريضية ضد الجيش والشرطة.
وشدد "السيد" ، علي انه لا يوجد اي نية لمقاطعة اخبار الحركات السياسية او الثورية كما يدعي البعض لان ذلك الموضوع لم يكن مطروحا خلال الاجتماع، الذى عقد امس بحضور عدد كبير علي اعتبار ان اطراف الصراع معروفة للجميع.
وقال محمد مصطفى شردى، رئيس مجلس إدارة جريدة الوفد، انه لابد أن تؤدى الصحافة واجبها الاجتماعى فى التغطية الدقيقة والتفسير الدقيق لما يحدث، وأن تقوم بدورها فى الحرب التى تقودها مصر ضد الإرهاب وعلى الجميع أن يقفوا يداً واحدة فى مواجهة الإرهاب.
وأضاف شردى أن الصحافة المصرية كلها قومية وطنية تشعر بالخطر الذى يهدد مصر، وسيكون لها دور فعال فى إعادة التثقيف ونشر الوعى بين المواطنين.
وأكد أن هناك اتجاها لإعادة الإعلام المصرى إلى دوره، من أجل التحرك إلى القضايا العامة للبلاد رغم الاختلاف فى الرؤية والمعالجة لبعض المواد الصحفية، إلا أن الهدف فى النهاية موحد وهو أمن واستقرار البلاد، مشيراً الى اننا فى حاجة للحشد من اجل مواجهة الارهاب الذى يهدد امن واستقرار البلاد.