البورسعيدية يطالبون محافظهم الجديد بفتح ملفات الصحة والإسكان والتواجد في الشارع
ملفات الصحة والإسكان وتطهير الديوان والمديريات.. تحديات تواجه اللواء مجدى نصر الدين
الشفافية وإعلان الحقائق وعدم الابتعاد عن الشارع والمواطن.. أمنيات للمواطنين مع محافظهم الجديد
الجهاز التنفيذى للمنطقة الحرة قنبلة موقوتة وفق تقديرات مستشاره القانونى
طالب العديد من أهالى بورسعيد والقوى والتيارات السياسية، اللواء مجدى نصر الدين محافظ بورسعيد الجديد بسرعة العمل علي فتح ملفات الصحة والإسكان والعمل على تطهير ديوان عام المحافظة والإدارات التابعة والمديريات الخدمية والمستشفيات من الحرس القديم من أنصار المحافظ السابق.
قالت نهلة الألفى رئيس لجنة وفد بورسعيد: نطالب المحافظ الجديد بالبدء الفورى فى أعمال التطهير ومراجعة كل القرارات المتعلقة بالمشروعات للمحافظ السابق وأنصاره، وفتح جميع الملفات لكل من تحوم حولهم الشبهات داخل الديوان العام للمحافظة والأحياء والمديريات الخدمية والمستشفيات لسرعة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووجهت كلمات للواء نصر الدين مقتبسه حديث فضيلة الشيخ الشعراوى "أن كنت قدرنا فليوفقك الله وأن كنا قدرك فليعنك الله".
وطالب هيثم وجيه طويلة منسق رابطة متضررى الإسكان بالمحافظة، المحافظ الجديد بسرعة مراجعة كل الملفات التى يشرف عليها السكرتير العام المساعد الحالى، وعرضها على الجهات الرقابية فورا واقصائه من الإشراف على مشروعات الإسكان ومن يعاونوه وإحالتهم للتحقيق، مشددا على ضرورة إعلان المحافظ الجديد لموقف المشروعات الإسكانية بكل شفافية وصراحة وتحديد توقيتات زمنية لتسليمها.
أما المستشار محمد الساعى المستشار القانونى للجهاز التنفيذى للمنطقة الحرة، فأكد ان لديه العديد من الملفات والمخالفات المتعلقة بمدير عام الجهاز الحالى، والتى عرضها على المحافظ السابق وطالبه بفتح التحقيقات بها، غير أنه رفض، وأكد أنه عقب عرض الملفات علي المحافظ سيقدمها كبلاغات إلى المحامى العام لنيابات بورسعيد.
أما محمد وخالد منسقا اللجان الشعبية بحى المناخ، فطالبا بسرعة تطهير مستشفيات بورسعيد ومديرية الصحة من قياداتها الحالية، والتى استقدمها وأصر على بقائها المحافظ السابق رغم ما تعانيه بورسعيد من تدنى بالخدمات الصحية، وطالب الشقيقان بأن يستعين المحافظ الجديد بالدكتور حلمى العفنى مدير الصحة السابق كمستشار لسرعة إنقاذ بورسعيد صحيا وهو الملف الأخطر فى بورسعيد.
وأكد محمد الحديدى أحد مؤسسى جبهة 30 يونيو ببورسعيد، أنه على المحافظ الجديد ألا يقع فى فخ أنصار سابقه وأن يبدأ بتطهير الديوان العام للمحافظة بداية من مكتب المحافظ وحتى بوابة الأمن، بداية من شريف بدوى المنسق الإعلامى للمحافظ وأحمد نوفل مدير مكتب المحافظ وتامر زكى أحدث من استجلبهم قنديل منذ أيام قليلة.
وطالب الحديدى المحافظ الجديد بالبعد عن المتملقين والمنتفعين ممن دشنوا الصفحات والهاشتاجات على مواقع التواصل الاجتماعى للمحافظ السابق رغم سخط الشارع البورسعيدى عليه وعليهم جميعا.
أما اللواء جرجس جريس القيادى بحزب المصريين الأحرار، فطالب المحافظ الجديد بعدم الابتعاد عن الشارع البورسعيدى، وأن يواصل ما كان عليه قبل توليه العمل كمحافظ، بالترجل وسط أسواق وشوارع بورسعيد التى يعلم عنها الكثير كونه ليس بعيدا عن المحافظة وعمل بها بعد تقاعده من القوات المسلحة منذ قرابة الخمس سنوات.
وأضاف جريس أنه يحسب للمحافظ الجديد أنه رفض العمل مع قيادات الجماعة الإرهابية كمدير لأمن الجامعة وقت تولى عماد عبد الجليل رئاسة الجامعة، وفضل العودة للعمل بالإكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى.
أما عبد الفتاح حافظ أحد قيادات مديرية الشباب والرياضة، فطالب المحافظ الجديد بسرعة فتح ملف ما وصفه بالنتوء الخرسانى الذى يقام على أسوار نادى الصيد ببورسعيد، بعد التأكيدات من رئيس الحى الحالى بأنه اتخذ كل الاجراءات لوقف القرار، غير أن المحافظ السابق أصر على استكماله وهو ما يؤكد على وجود علامات استفهام.
واجتمعت أغلب طوائف وفئات المجتمع البورسعيدى، على ضرورة أنه يجب على المحافظ الجديد التطهير وأن لا يقع فى فخ أنصار واتباع المحافظ السابق.