قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أدوية "عمر مكرم" تُثير الجدل فى "التحرير"

0|كتبت- دعاء إبراهيم

جدل واسع بين أطباء ميدان التحرير حول مصير أدوية المستشفي الميداني بمسجد عمر مكرم بميدان التحرير، فالأدوية التي قدرت قيمتها بأكثر من 4 ملايين جنيه وتم جمعها من متبرعين مصريين على خلفية أحداث العنف الأخيرة التي شهدها الثوار أصبحت محل خلاف كبيرًا بين الأطباء والثوار ونقابة الأطباء ولجنة الإغاثة و الطوارئ باتحاد الأطباء العرب خوفًا من ذهاب الأدوية لغير مستحقيها في ظل أخبار عن خروج سيارات مُحملة بالأدوية من الميدان لجهات غير معروفة.
وأكد محمد فتوح، رئيس جمعية أطباء التحرير، أن مشكلة أدوية عمر مكرم هي الاختلاف القائم علي المصالح الشخصية، مشيرًا إلى أن وجهة نظر شباب امناء الثورة كانت التبرع بالادوية المخزنة بالمسجد لمجلس الاغاثة والطوارئ في اتحاد الاطباء العرب، الامر الذي رفضه قطاع واسع من الاطباء والثوار بسبب تجربة سابقة مع لجنة الاغاثة تتعلق بأدوية أحداث ثورة 25 يناير .
وأضاف أن لجنة الاغاثة والطوارئ قامت بجمع كميات هائلة من الأدوية التي توافدت علي ميدان التحرير من متبرعين مصريين لدعم الثوررة في احداث 25 يناير، وتوجهت بها الي ليبيا لدعم الثوار هناك باسم اتحاد الاطباء العرب دون أن يبلغوا أحدًا بناء علي قرارات شخصية بالاتحاد، مشيرا إلي أن الأدوية لم توزع في ليبيا باسم المصريين اللذين ظلوا في احتياج لتلك الادوية خاصة الميدان والثوار في الاحداث المتعاقبة .
وأكد "فتوح" أن سبب الجدل الان هو انعدام الشفافية في قرارات الاتحاد السابقة بشأن ما أخدته من أدوية الميدان، الامر الذي جعل الثوار يرفضون توجيه الادوية للاتحاد او نقابة الاطباء، فضلا عما تردد عن خروج سيارات محملة بالادوية من الميدان دون ان يعرف احد وجهتها الامر الذي وضع الجميع امام شبهة فساد أوجبت اجراء جرد كلي للادوية وهو الامر الذي بدأ منذ خمسة أيام بالفعل .
و صرح رئيس جمعية اطباء التحرير بان المستشفي الميداني بعمر مكرم يضم ادوية تزيد قيمتها على 4 ملايين جنيه وان هناك شبهة توافق علي ايداع الادوية لدى جهة مستقلة بعيدة عن اي تيار ديني او سياسي لحفظ حقوق الثوار والشعب المصري في امواله ودماء الشهداء.
و كشف فتوح ان هناك قوي مسيطرة علي المستشفي الميداني ومخزنه ليسوا من الاطباء و لكنهم جماعات محيطة بالمسجد لحماية المستشفي ويرفضون اي حلول لخروج الادوية خوفا من سرقتها، فضلا عن وجود اخرين يدعون انهم اطباء و يدخلون للمستشفي و تختفي وراؤهم بعض الادوية الامر الذي يحيط المستشفي بشئ من الريبة .
و انتقد اسلوب بعض الثوار في الخلاف حول مصير ادوية عمر مكرم، قائلا عن بعض الشباب حضروا للمستشفي وطلبوا نقل الادوية لاتحاد الاطباء العرب واتضح انهم ليسوا اطباء وعقب حضورهم حضر الشيخ صفوت حجازي واتضح ان الشباب تابعون له، و كان مطلبه هو الحصول علي الادوية وتوزيعها بمعرفته علي المحتاجين له الامر الذي رفضه الثوار وتطور رفضهم لتطرد صفوت حجازي من المستشفي الميداني .
جدير بالذكر أن الثوار اتخذوا قرارا بغلق المستشفى الميداني وكذلك مخزن الأدوية الموجودان بمسجد عمر مكرم بناء على طلب إدارة المسجد، وبموافقة غالبية الأطباء والصيادلة الميدانيين المتواجدين لحماية المسجد، و اكد اطباء الميدان انه تم جرد حوالي 90% من الأصناف والكميات الموجودة بالمخزن وتركها به في عهدة إدارة المسجد؛ وذلك لحين التوافق على الجهة التي سيتم الاحتفاظ لديها بالمخزون لصالح ثوار التحرير.