قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. قبل تناول فيلم «يا تهدي يا تعدي» أزمة المرور.. تعرف على أفلام من الزمن الجميل كانت سباقة في كشف القضايا المهمة في المجتمع المصري

0|وفاء الشامي

  • فيلم "خان الخليلي" تعرض لمشكلة مرض السل وأثره على تدمير أسرة مصرية بأكملها
  • فيلم "السفيرة عزيزة" تعرض لأزمة الإسكان من خلال تحكم الملاك في الشباب والقضاء على طموحاتهم
  • "الأستاذة فاطمة" تناول قضية التعليم وأهميته بالنسبة للمرأة
  • فيلم "العامل" ركز على قيمة العمل ويسلط الضوء على مشاكل العمال في المؤسسات الحكومية
يتم الآن تصوير مشاهد فيلم "يا تهدي يا تعدي" بطولة آيتن عامر وشيماء سيف وعايدة رياض وسلوى خطاب وبدرية طلبة.

الفيلم يتناول ظاهرة سواقة السيدات للتاكسي، التي أصبحت منتشرة في الشوارع المصرية كنوع من التعبير عن الحرية والمساواة.

تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي من خلال المواقف التي يعرضها المؤلف، الذي حرص على طرح أزمة المرور في الشوارع المصرية وإلقاء الضوء على تداعيات تلك الأزمة، ما جعل مؤلفه يجسد لأهمية الفن في تبني القضايا المجتمعية والتصدي لها.

"صدى البلد" يرصد أهم أفلام الزمن الجميل، التي قامت بالتصدي لقضايا المجتمع ووضع الحلول المناسبة لها:

فيلم "الأستاذة فاطمة" إنتاج عام 1952
هذا الفيلم من أهم الأفلام التي عبرت وبصدق عن قيمة وأهمية التعليم من خلال قصة للكاتب علي الزرقاني وقام بإخراجه المخرج فطين عبد الوهاب، حيث قامت الفنانة فاتن حمامة مع الفنان كمال الشناوي مع عمالقة الفن آنذاك الفنان عبد الفتاح القصري والفنان عبد الوارث عسر، بمباراة فنية رائعة ألقوا الضوء فيها على قيمة عمل المرأة وتسليحها بالعلم، حيث أثبتت أحداث الفيلم أهمية التعليم للمرأة وقوة إرادتها وتصميمها على النجاح والتحدي.

فعندما قررت المحامية التي جسدت دورها فاتن حمامة، النجاح ومنافسة جارها، اللذين جمع الحب بينهما لفترة طويلة، أصرت بذكاء شديد علي تبرئته من القضية التي تورط فيها، حيث قامت بالدفاع عنه وكسب القضية لتثبت لحبيبها أن المرأة لا تقل كفاءة وجدارة عن الرجل حينما تتعلم وتحسن تعليمها.

فيلم "أولاد الشوارع" إنتاج عام 1951
الفيلم يعد السبقة الأولى للفنان يوسف وهبي، حيث قام بكتابة قصته وإخراجه في نفس الوقت، فقد سبق عصره في تناول قضية من أهم القضايا التي كانت ومازالت تؤرق المجتمع العربي وهي قضية "أولاد الشوارع"، حيث جسد فيها نخبة كبيرة من ألمع النجوم، وهم مديحة يسري يوسف وهبي وشكري سرحان وفاخر فاخر.

أحداث الفيلم جاءت ضمن قصة تناولت مشوار أطفال الشوارع الذين كانوا ضحية لظروف المجتمع الذي نشأوا فيه.

جاءت الأحداث حول الظابط "فايز" المتزوج ولديه طفلان، والذي يجد طفلا رضيعا فيأخذه ويرعاه في بيته وبين أولاده، إلى أن يعرف والد الطفل مكانه ليصر على استعادته مرة أخرى، حيث يبدأ في تعليمه خصائص مجتمعه من سرقة وبلطجة، وينتهي به الحال أن ينضم إلى إحدى العصابات ليصبح أحد أعضائها، وبالتالي يصبح قنبلة موقوتة تنفجر في أي لحظة.

فيلم "العامل" إنتاج عام 1943
هذا الفيلم هو باكورة أعمال شركة الإنتاج التي أسسها الفنان حسين صدقي في الأربعينيات من القرن الماضي، فقد قرر أن يقوم بإنتاج الأعمال التي يحاول من خلالها تقديم رسالة معينة للمجتمع والمسئولين بصفة خاصة.

رصد هذا العمل الذي أخرجه أحمد كامل مرسي، المشاكل التي تواجه العمال لدى أصحاب المصانع وشركات الإنتاج، وذلك بمحاولة تثقيفهم ومعرفتهم بحقوقهم المادية والقانونية، وبالتالي يحاول أصحاب المصانع الإيقاع به، وذلك بتلويث سمعته أمام العمال المؤمنين به والمدافعين عنه، وذلك بوضع سيدة "غانية" في طريقه، إلا أن عفته ونزاهته تحولان دون ذلك، وبالتالي يقوم العمال بتعيينه رئيسا لهم ليقوم بتعزيز وتوحيد جهودهم للحصول على حقوقهم كاملة.

فيلم "السفيرة عزيزة" لسعاد حسني
الفيلم جسد أزمة الإسكان وتحكم ملاك العقارات في مستقبل الشباب والقضاء على طموحاتهم، وذلك من خلال أحداث قصة كتبها الكاتب يوسف أمين غراب، وقام بإخراجها طلبة رضوان.

جسد فيها الفنان عدلي كاسب شخصية الرجل الجشع المتحكم في أمور عائلته وأموالهم وعقاراتهم، وبذلك أعطى لنفسه الحق في طرد الشاب الذي جسد شخصيته الفنان شكري سرحان، الذي سكن في إحدى شقق عمارته حينما علم بأنه ينوي الزواج من شقيقته، التي جسدت شخصيتها الفنانة الراحلة سعاد حسني، وبالتالي وضع هذا الشاب في مأزق حتى يستطيع أن يحصل على مسكن جديد ليجسد الفيلم أزمة الإسكان التي كان يعاني منها ومازال المجتمع المصري بل دق ناقوس الخطر أمام هذه القضية.

فيلم "خان الخليلي" إنتاج عام 1967
هذا العمل يعتبر من أهم روائع الفن المصري، فقد جسد أهم القضايا التي شغلت المجتمع المصري في فترة الخمسينيات، حيث انتشار مرض غامض لم يكن معروف طرق علاجه والشفاء منه وهو مرض "السل"، فقد جسد مؤلف الفيلم الأديب العالمي نجيب محفوظ لأهم المشاكل الاجتماعية التي لازمت هذا المرض، وذلك من خلال أحداث متتالية لأسرة مصرية تسكن حي خان الخليلي بما فيه من متناقضات كثيرة.

فقد قام المؤلف بتجسيد دور رب الأسرة المصرية المتمثل في الشقيق الأكبر (أحمد) الذي جسد دوره الفنان عماد حمدي، حيث ترك دراسته كي يعول أسرته وشقيقه الأصغر (رشدي) الذي جسد دوره الفنان حسن يوسف، وبعد هذه التضحية ينتهي رشدي من تعليمه، وفي هذه اللحظة التي طالما انتظرتها أسرته يصاب رشدي بالسل وتتطور حالته بسرعة ليرحل تاركا لأسرته وشقيقه الحزن والأسى والشجن.