- أحمد السبكي:
- لابد من مرونة المسئولين للتصوير داخل المتاحف
- كمال رمزي:
- وزارة الثقافة مسئولة عن هذا التقصير
دائمًا ما يكون الفن بجميع أنواعه المختلفة سبّاقا في رصد وتأريخ الواقع الذي نعيشه، وفي اليوم العالمي للمتاحف، نرصد عددًا من الأعمال التي قدمت عن المتاحف وتطرح سؤالا ما سبب قلة هذه الأعمال.
عندما نرصد عددا من الأعمال الفنية وخاصة السينمائية نجد أن السينما من أوائل الفنون التي رصدت المتاحف حيث دار عدد من الأعمال داخل متاحف منها فيلم " حرامية في تايلاند" الذي قام ببطولته كريم عبد العزيز وماجد الكدواني وحنان ترك حيث قدم لنا أزمة سرقة اللوحات الفنية من المتاحف وبيعها للخارج.
كما قدم مسلسل"نيللي وشيريهان" في إحدى حلقاته أزمة سرقة اللوحات الفنية وتأمين المتاحف بشكل جيد وقامت ببطولة المسلسل دنيا سمير غانم وايمي سمير غانم.
كما قدم فيلم"الحرب العالمية الثالثة" صورة شبه كاملة عن المتاحف حيث دارت أحداث الفيلم داخل متحف الشمع وقام ببطولة الفيلم الثلاثي أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو.
كما قدم الفنان إسماعيل ياسين وعبد الفتاح القصري فيلما عن متحف الشمع أيضًا وكان يحمل نفس الاسم.
وعلى الرغم من بعض الأعمال التي ذكرناها إلا أن الفن بشكل عام مقل في تقديم أعمال فنية عن المتاحف أو أعمال تدور أحداثها الرئيسية في أحد المتاحف.
ويقول المنتج أحمد السبكي عندما قدمت فيلم "الحرب العالمية الثالثة" كانت مغامرة وكبدني مبالغ كبيرة بسبب التصوير داخل أحد المتاحف وأتصور أن هذا الأمر أحد الأسباب الرئيسية في قلة وجود أعمال تدور احداثها داخل متحف.
ويضيف السبكي قائلا: لابد أن يكون هناك حالة من المرونة في التصوير داخل المتاحف وتكون بمبالغ بسيطة.
أما الناقد كمال رمزي فيقول: "أرى أن السبب في قلة هذه الأعمال هي عدم مرونة هيئة قصور الثقافة ووزارة الثقافة في إيجاد حلول لمسألة تأجير تصوير داخل المتاحف وأذكر أن ذلك كان سببا قويا يستند عليه المنتجون واتصور أيضًا أن التصوير داخل متحف أمر يحتاج إلى تجهيزات معينه لأن الإضاءة وحرارة الجو قد تؤثر بشكل أو بآخر على المتحف أو بالأحرى القطع الأثرية الموجودة به وهو ما تعرض له فيلم"حرامية في تايلاند".