الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

«اليمن السعيد» لقب أطلقه الإسكندر المقدوني ولم يعشه اليمنيون.. 3 رؤساء قتلى وحرب أهلية

صدى البلد

لم يكن أهل اليمن يدركون أن ما سيبقي من السعادة هو اسمها فقط «اليمن السعيد» لكنهم لم يروا إلا بؤسًا وفقرًا وجوعًا وقتلا ..هكذا يمكن توصيف ما يحدث في البلد صاحب التاريخ كأحد أوائل بلاد الدنيا .

«اليمن السعيد» هكذا أطلق عليها قديمًا وظل يتردد اللقب حديثًا لكنها لم تر هذه السعادة خاصة في السنوات الخمس الأخيرة من حروب أهلية ومشاكل سياسية وصراعات وقتلى وجوعي، لكن من أين أتت تسمية «اليمن السعيد».

وفقًا لبعض المؤرخين اليمنيين:« فإن هذا اللقب (يقصد اليمن السعيد) - أطلقه القائد الاسكندر المقدوني لأنه فشل وعجز ويئس من غزوها, وكان الرومان يسمونها (العربية السعيدة) - وكذا أسماها (فون هافن) المؤرِّخ العالمي في رسائله بالفرنسية, ويقول «كوركيل هانسن»: «كل شيء حتى ذلك الوقت كان يدل على أن أرض اليمن تهاون الكثيرون في اكتشافها لأول مرة في تاريخها».

أما بعض المؤرخين فأرجعوا القصة لـوجود سد مأرب وخصوبة أراضي اليمن وجودة أراضيها بالإضافة لوجودها على يمين الكعبة، وهو ما دفع البعض لتسميتها بذلك فقد كانت خير أرض العرب من الخضرة والأراضي .

على مدار الـ40 عاما الأخيرة كانت اليمن على موعد مع متابعة مقتل كل من يتولى رئاستها أخرهم على عبد الله صالح الذي تمت الإطاحة به في 2011 بعد ثورة شعبية في اليمن لكن من وقتها لم تشهد البلاد أي استقرار فسقطت في الخلافات السياسية.

بدأ التنازع بين الجيش وممثلي الشرعية وجماعة الإخوان والحوثيين واستمر لسنوات قبل أن تسيطر جماعة الحوثي المدعومة من إيران على الكثير من المدن اليمنية وهو ما أدى لتدخل التحالف العربي بقيادة الإمارات والسعودية لإنهاء مشروع إيران في اليمن.

فصول النزاع زادت حدتها مع اغتيال علي عبد الله صالح على يد جماعة الحوثي لتبدأ النزاعات بشكل أكثر حدة أمام اليمن الذي ينتظر حربًا أهلية كبيرة ليظل «اليمن السعيد» كلمة تردد دون أن يرى أهله أي سعادة.