ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد قصة تابوت وتماثيل المريخ.. هل عاش الفراعنة على الكوكب الأحمر.. زاهي حواس يكشف الحقيقة

الأربعاء 21/أغسطس/2019 - 09:56 م
باحث بوكالة ناسا
باحث بوكالة ناسا يدعي العثور على تابوت فرعوني على المريخ
كتب - محمد الصاحى
على مدار أيام لم يتوقف الجدل حول ما أعلنه سكوت وارنج الخبير بوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عن وجود صور حديثة التقطتها الوكالة تحوي جسمًا غامضًا يعتقد أنه تابوت فرعوني في محاولة منه لإثبات وجهة نظره أن الفراعنة قدموا من المريخ.

محاولة "وارنج" الذي اشتهر بكونه أحد أشهر مناصري نظرية المؤامرة، عمل على تدعيمها بصور أعلن أنها مكبرة لما رصد على سطح الكوكب الأحمر، في محاولة منه لإثبات وجهة نظره في أن الفراعنة قدموا من كوكب المريخ، وأنهم بنوا الأهرامات في مكانها الحالي لأنه أقرب مكان يمكنهم الوصول إليه من كوكب المريخ.
بعد قصة تابوت وتماثيل
ووفقًا لما نشره الباحث في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، فإنه حصل على تلك الصور خلال قيامه بتحليل طبقات الصخور ومعرفة تكوين الجروف على كوكب المريخ وفقا لما نشره موقع ibtimes، حتى أنه رأي شيئا غريبا يظهر بين شقوق طبقات الصخور، فاستخدم تطبيقات تحرير الصور وتكبيرها وتغيير ألوانها حتى كشف عن الشكل المميز لتابوت من مصر القديمة.

حالة الجدل التي أثارها الباحث في الوكالة الأمريكية، دفعت الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق، لنفي كل ما روج حول أن الفراعنة قد عاشوا على سطح كوكب المريخ جملة وتفصيلا، معتبرًا كل ما قيل لا أساس له من الصحة، وأنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها المهووسون بالحضارة المصرية الفرعونية ترويج الأكاذيب لدعم وجهات نظرهم حول الفراعنة أصحاب تلك الحضارة العظيمة.
بعد قصة تابوت وتماثيل
الدليل الأكبر الذي استند عليه عالم الآثار المصرية، هو عدم وجود بيان رسمي من وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" يفيد بما قاله "وارنج" المهوس بالحضارة الفرعونية على حد وصفه وخاصة أهراماتها، معتبرا أنه لو كان ذلك حقيقة لن تتأخر وكالة ناسا الأمريكية في إصدار بيان لها تتباهي فيه بما توصلت إليه، خاصة وأنه لو كانت تلك الصور حقيقية لكانت حديث العالم أجمع خاصة المهتمين بعلم المصريات.

لم تكن هى المرة الأولى التي تتعرض فيها الحضارة الفرعونية إلى محاولات لنسب الفراعنة إلى سطح كوكب المريخ، خاصة أنه في العام الماضي سادت حالة الجدل بعد إدعاء أحد المهووسين بالحضارة الفرعونية وجود أهرامات على كوكب المريخ، والعثور على تماثيل فرعونية بين الشقوق على سطح الكوكب الأحمر، والذي استمر لفترة وانتهى بعد عدم وجود ما يثبت حقيقة هذا الكلام.
بعد قصة تابوت وتماثيل
ما قاله "حواس" مشابه لما قاله خبير الكائنات الغريبة، نايغل واتسون في تصريحات لموقع "روسيا اليوم" والذي نفى فيها ما قاله باحث وكالة الفضاء الامريكية "وارنج" من وجود تماثيل فرعونية على كوكب المريخ، مؤكدا أن مزاعم "وارنج" لا تدعمها أي أدلة علمية مادية، ولم يجد علماء الفضاء حتى يومنا هذا أي برهان على وجود حياة ذكية على سطح كوكب المريخ، لكن ما قد يكون حدث بالفعل، هو أن افتراضات وارنج مجرد "امتداد للخيال" فيما يعرف بظاهرة الباريدوليا Pareidolia، وهي ظاهرة نفسية تنشأ عن تأثير الدماغ على الأشكال التي تلتقطها العين، لتحولها لأنماط وأشكال لا وجود لها في الحقيقة.