ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

في الذكرى الـ 46 لنصر أكتوبر.. تعرف على شهادات جمال الغيطاني عن حرب 73

الخميس 03/أكتوبر/2019 - 03:30 م
صدى البلد
Advertisements
جمال الشرقاوي
في الذكرى الـ46 لانتصارات أكتوبر المجيدة، التي شارك فيها العديد من الكتاب والأدباء، وسواء، كأفراد ضمن القوات المسلحة، أو محررين عسكريين، رصدوا الأحداث من خلال أقلامهم التي سطروا بها شهاداتهم في الحرب عبر صفحات الجرائد والمجلات التابعين لها، ومن أبرز هؤلاء الكتاب الأديب الراحل جمال الغيطاني، الذي شارك في الحرب كمحرر عسكري لجريدة أخبار اليوم.

ونجح الغيطانى فى إبراز بطولات الرجال ممن جاءوا من مختلف ربوع مصر, وكيف تحول الفلاح، العامل، الطبيب، المهندس، من مجرد إنسان عادى إلى مقاتل يبذل روحه عن طيب خاطر وإصرار لا يلين فداء لهذا الوطن.

كما نجح الغيطانى فى رصد الجوانب الإنسانية لمقاتلى الجبهة بدرجة مبهرة، إلى الحد الذى تحتار فيها أن كان يكتب بروح الأديب أم بروح المراسل العسكرى الذى يتعرض لنفس المخاطر التى يتعرض لها مقاتلى الجبهة، ونجح الغيطانى فى رسائله بدرجة كبيرة لدرجة استرعت إنتباه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذى أشاد بأول تحقيقات الغيطانى عن "الجندى المصرى على خط النار" وأصبحت شهادة الرئيس عبد الناصر شهادة ثبتت أقدام الغيطانى فى موقعه الجديد كمراسل عسكرى فى مقتبل حياته آنذاك .

وحكى الغيطاني في كتابه ‏‏"الرفاعي" عن ليالي حرب أكتوبر، وكيف وقعت وسط أجواء رمضان، وتحمل وقتها الجنود والمراسلين الجوع والعطش رافضين الإفطار.‏
ودائما ما كان يروي الراحل جمال الغيطاني، عن الحرب والدور البارز الذي لعبه الطيارون المصريون في 1973، وكيف كان للطيار المصري دور مهم في رفع الروح المعنوية لدى المصريين، وبطولات قوات الدفاع الجوي في إسقاط طائرة استطلاع متقدمة بمقاييس الوقت، كان اسمها "ستراتو كورز" وكان إسقاطها صعبًا لما تحمله من إمكانيات متقدمة، وكان في ذات الوقت موجودًا بقاعدة أبو صوير عندما تم إسقاطها واعتبر هذه اللحظة محطة فارقة في تاريخ الحرب.

ولفت إلى موقف آخر عندما تم تضليل صاروخ مضاد لقواعد الصواريخ الموجودة بين القوات المصرية وكان اسمه "سترايك"، وتم إطلاقه لرصد الإشارات المنبعثة من قواعد الصواريخ المصرية ويحفظها، هكذا يظل متجهًا إليها حتى إذا التزمت القواعد بالصمت الراداري.

وتحدث عن حصار منطقة "كبريت" والتي أظهرت بسالة وجدية المقاتل المصري أثناء حرب أكتوبر، وظهر ذلك في صمودهم أمام الحصار والذي كان أطول حصار خلال الحرب، حيث استمر 134 يومًا مات خلالها الناس جوعًا، ورغم ذلك لم يسقط علم مصر عنها، كما ذكر أن أحد الجنود ظل على جبل عتاقة طوال هذه الفترة، وكان يتغذى على ورق الشجر.
Advertisements
AdvertisementS