AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

داعية: النبي محمد لم يركب البحر مطلقا طوال حياته.. فيديو

الخميس 12/ديسمبر/2019 - 08:27 م
داعية إسلامي: النبي
داعية إسلامي: النبي محمد لم يركب البحر مطلقا طوال حياته
Advertisements
محمد شحتة
قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن القرآن الكريم سبق الزمن وتحدث في أمور تحدث في أخر الزمان وبالفعل تحققت في عصرنا.

وأضاف رمضان عبد المعز، في لقائه على فضائية "دي إم سي"، أن النبي الكريم لم يركب البحر مطلقا ولكنه تحدث عن البحر في الكثير من أحاديثه الشريف، كما وردت آيات تتحدث عن البحر ومنها قوله تعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (32) إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ".

القرآن الكريم سبق خلق الدنيا بألفي سنة

القرآن الكريم كائن محفوظ من كلام الله تعالى أنزله في اللوح المحفوظ قبل خلق الأرض والدنيا بألفي سنة، وترتيبه على النحو الذي تكلم الله به من الفاتحة إلى سورة الناس.

والله تعالى بعد أن تكلم بالقرآن وضعه في «اللوح المحفوظ» عنده، ثم أنزله عز وجل إلى السماء في «الكتاب المكنون» في رمضان ليلة القدر، ثم بدأ ينزل على الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن طريق الوحي سيدنا جبريل -عليه السلام- وكانت الآيات تتنزل على الرسول -صلى الله عليه وسلم- على حسب الأحداث في مدة 23 سنة.

القيم التى تبنى الحضارات تحدث عنها القرآن

قال الدكتور أسامة الأزهرى، إن القيم التى تبنى الحضارة تحدث عنها القرآن كثيرة ومنها: العلم، العمران، الإنسانية، الوحدة، اكتشاف المواهب، الإحياء، احترام الأكوان، التعليم، الانتماء، وغيرها من القيم.

وأضاف "الأزهرى" خلال تقديمه برنامج "رؤى" على فضائية dmc، أن المواظبة ومداومة العلاقة مع القرآن لا يجب أن تنقطع بهد الشهر الكريم، بل يجب أن نحول القرآن إلى برامج للتطبيق فى الواقع، مشيرًا إلى أن الآية التأسيسة التى تؤكد ضرورة التعامل مع الوقع هى قوله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ" الآية (54) من سورة الروم، ويحث فيه الله الإنسان على إدراك الواقع لأنه يؤدى بنا للإتقان، أى كأن الله يقول لنا أعطوا لكل شىءٍ حقه.
Advertisements
AdvertisementS