AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ما الثمن الذي ستدفعه إسرائيل لـ روسيا مقابل الإفراج عن نعمة يسسخار.. تفاصيل

الأربعاء 22/يناير/2020 - 01:45 م
ما هو الثمن الذي
ما هو الثمن الذي ستدفعه إسرائيل لروسيا
Advertisements
سمر صالح

يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إسرائيل، بعد قليل ليجتمع فورا مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث من المتوقع أن يكون الاجتماع الحاسم لملف نعمة يسسخار، الإسرائيلية البالغة من العمر (27 عامًا)، المحكوم عليها بالسجن 7 سنوات ونصف في روسيا، لحيازتها 9.5 جرام من الحشيش وسيكون بوتين أول قائد يلتقي فى نتنياهو من بين الزعماء والقادة الـ 41، المشاركين في مؤتمر الهولوكوست العالمي، وإحياء ذكرى تحرير معسكر الإبادة آوشفيتس، اللذان سينعقدان في القدس.

 

ويسعى نتنياهو لإقناع بوتين في الاجتماع، بإصدار عفو عن يسسخار، لكن بوتين يتوقع أن يكون ذلك مقابل "بوادر حسن نية"، على الرغم من عدم وجود مفاوضات رسمية في هذا الشأن وتتطلع روسيا أن تقوم إسرائيل مقابل العفو عن يسسخار، بالتوقف عن ترحيل الروس من إسرائيل، وتبني الرواية الروسية في النقاش التاريخي حول مسؤولية بولندا عن الهولوكوست إلى جانب منح ملكية ساحة ألكسندر نيفسكي في البلدة القديمة في القدس، إلى الكنيسة الروسية وشطب ديونها، وإبعاد مسار سكة القطار الخفيف في القدس، عن أملاك الكنيسة الروسية.

 

وقال عيران عتسيون، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، إن "أهمية ساحة إلكسندر لبوتين، تنبع من السياسة الداخلية الروسية، حيث يسعى بوتين لإرضاء الكنيسة الروسية، باعتبارها واحدة من أهم معاقله أمام ناخبيه"، لكن عتسيون انتقد نتنياهو بتقديم مثل هذه الورقة الرابحة جدا لبوتين، مقابل ورقة ضعيفة بعض الشيء لإسرائيل، موضحا "كان يجب عدم الاكتفاء بإعادة يسسخار فقط، مقابل منح هذه الساحة لروسيا" وأعاد عتسيون الذاكرة إلى منح رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق أرئيل شارون ساحة سرجي في القدس لروسيا، مشيرا إلى أن الثمن آنذاك، كان عدم بيع روسيا أسلحة مخلة بالتفوق الإسرائيلي لسوريا.

 

وحذّر عتسيون من أن الحديث لا يدور عن مجرد مقايضة على يسسخار، بل أن هذه التسوية ستكون مرتبطة بالعلاقات الروسية الإسرائيلية لأبد الدهر.

 

وعلق صحافي من صحيفة "معاريف" العبرية ساخرا بالقول، إن "نتنياهو الذي أطلق سراح ألف أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، مقابل إعادة جلعاد شاليط لترتفع شعبيته قليلا قبيل الانتخابات، مستعد لنفس السبب، ليس فقط منح الروس ساحة إلكسندر، بل منحهم إلكسندر نفسه أيضا".

 

وأجاب عتسيون على ذلك أنه "على لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في الكنيست، معرفة من اتخذ القرار وكيف"، مضيفا أنه "قد تكون تسوية مؤلمة، ولكن يجب أن تستفيد منها إسرائيل أيضا، وألا تكون تسوية مفيدة للجانب الروسي فقط".

Advertisements
AdvertisementS