AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكم صلاة من ترك الجهر في الصلاة الجهرية.. أمين الفتوى يجيب

الأربعاء 11/مارس/2020 - 09:00 ص
الصلاة
الصلاة
Advertisements
عبد الرحمن محمد
قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الصلوات المفروضة منها السرية وهى الظهر والعصر، ومنها الجهرية وهى المغرب والعشاء والفجر.

وأضاف أمين الفتوى، فى رده على أسئلة المتابعين على البث المباشر لصفحة الإفتاء على "فيسبوك"، أنه يستحب للمسلم أن يسر فى الصلاة السرية وأن يجهر فى الجهرية سواء كان إماما أو مأموما، وليس معنى الجهر هو تعلية الصوت بشكل يسمع من خارج البيت ولكن بصوت يسمع نفسه.

وأشار إلى أن المصلى لو جهر بصوته فى الصلاة السرية متعمدا فلا يبطل هذا صلاته، وليس له أثر عليها لكنه فعل شيئا ليس مستحبا فى الصلاة ولا يتطلب ذلك سجدتين سهو ولكنه ينقص من أجرها.

حكم ترك الجهر في الصلوات الجهرية
أكد الدكتور إسماعيل شاهين، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الجهر في صلاة الفجر والمغرب والعشاء واجبة ولا يمكن الصلاة فيها بالسرية اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام.

وقال "شاهين" لـ" صدى البلد"، إن العلماء اختلفوا حول ما إذا تعمد الإمام ترك الجهر في الصلاة الجهرية، فالفريق الأول أقر بجوازها ولكن استند إلى أحاديث ضعيفة لا يعمل بها، وفريق آخر أقر بعدم جوازها وهذا هو الرأي الأرجح، حيث استند هذا الفريق إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها جهرية، فالأفضل اتباع السنة في مثل هذه الحالة لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي".

وأوضح أستاذ الشريعة أنه في حالة ما إذا صلى الشخص منفردا، فله مطلق الحرية أن شاء صلاها جهرية أو سرية، مشيرا إلى أنه في حالة ما إذا نسي المصلي الجهر في الصلاة الجهرية فله أن يسجد للسهو أو لا يسجد لأن عدم الجهر لا يبطل الصلاة وبالتالي صلاته صحيحة. 

حكم البسملة في الصلاة
"ما حكم البسملة في الصلاة؟ وهل تكون سرا أم جهرا؟ وهل تبطل الصلاة بتركها؟"، أسئلة تشغل بال الكثيرين، وقال مجمع البحوث الإسلامية إن أهل العلم اختلفوا في قراءة البسملة في الصلاة عند الشروع في القراءة على أقوال، الأول: المشهور من مذهب الإمام مالك أنها مكروه مطلقًا سرًا كانت أو جهرًا.

وأضاف المجع في فتوى له، أن الفقيه أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني المالكي قال في رسالته «صفة الصلاة»: «أن تقول الله أكبر، لا يجزئ غيره، وترفع يديك حذوا منكبيك أو دون ذلك، ثم تقرأ، ولا تستفتح ببسم الله الرحمن الرحيم في أم القرآن، ولا في السورة التي بعدها.

وتابع: القول الثاني أن المشهور من مذهب الإمام الشافعي وطائفة من أهل الحديث، ورواية عند الحنابلة أنها واجبة في أول الفاتحة والسورة كوجوبهما بناءً على أنها جزء منهما عندهم.

واستطرد: القول الثالث أن المشهور من مذهب الحنفية، أنها سنة مؤكدة، وهو المشهور من مذهب الإمام أحمد، وعليه فنسيان البسملة، أو تعمد تركها عند قراءة الفاتحة في الصلاة، لا يبطل الصلاة، بل الصلاة صحيحة، لكن الأحوط قراءتها خروجا من خلاف أهل العلم.

اقرأ المزيد: 

Advertisements
AdvertisementS